من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودونمملوكيالوافررومانسيةالراء
- ١من الأغصان قد لاحت بدورلقد وجبت على الصب النذورُ
- ٢بدور قطب مجراها فؤاديعليه لمحنتي أبداً تدور
- ٣ظباؤكم سَبَت مثلي ظباهمطليق الدمع فهو لهم أسير
- ٤لهم شوقي كهجرهم طويلوصبري مثل وصلهم قصير
- ٥نهاري إن هم هجروا ظلاموليلي إن هم وصلوا ينور
- ٦هم الآمال والآلام منهموفيهم جاء حزني والسرور
- ٧يسيرني الهوى طوعاً وكرهاًلهم فلذاك ما ألقى يسير