من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودونمملوكيالوافررومانسيةالراء
حجم الخط
- من الأغصان قد لاحت بدورلقد وجبت على الصب النذورُ
- بدور قطب مجراها فؤاديعليه لمحنتي أبداً تدور
- ظباؤكم سَبَت مثلي ظباهمطليق الدمع فهو لهم أسير
- لهم شوقي كهجرهم طويلوصبري مثل وصلهم قصير
- نهاري إن هم هجروا ظلاموليلي إن هم وصلوا ينور
- هم الآمال والآلام منهموفيهم جاء حزني والسرور
- يسيرني الهوى طوعاً وكرهاًلهم فلذاك ما ألقى يسير