تذكره أحبابه الأنجم الزهر
أسامة بن منقذأيوبيالطويلمدحالراء
- ١تُذكِّرُهُ أحبَابَه الأنجُم الزّهرُفيَا وَيحَه ماذَا به صنعَ الذِكرُ
- ٢همُ مثلُها بُعداً ونوراً ورفعةًولكنْ لَها إذْ شُبّهت بهِمُ الفَخْرُ
- ٣وقد كنتُ أشكُو هجرَهُم في دُنوّهمفمن ليَ لَو دام التّدانِي والهجرُ
- ٤سَقَى مصرَ جودُ الصّالِح الملْكِ إنّههُو الوابلُ المُحيِي البريّةِ لا القَطرُ
- ٥ففيها كرامٌ أسْعَرُوا بِجَوانِحيببعْدِهُمُ جمراً به يُحرَق الجَمرُ
- ٦ومِن عادتِي اُلصَّبرُ الجميلُ ولَيس لِيعَلَى بُعدِهِم لا درَّ درُّ النّوى صَبرُ
- ٧إذا ما أمينُ الدّينِ عنَّ ادِّكارُهُذُهِلتُ كأنّي خَامَرَتْ لُبِّيَ الخمرُ
- ٨يذكّرُنِيهِ الفاضلُون وإن غَدَوْاجَداوِلَ إن قِيسُوا به وهو البحرُ
- ٩إذا حضَر النّادِي فَرضْوَى رجاحَةًوإن قَال فالدّرّ المنظّمُ والسّحرُ
- ١٠ويعجِبُنِي منه تدفّقُ عِلمِهوأعجبُ منه كيف يجمعهُ صَدرُ
- ١١تناءت بنا الدّارَانِ والوُدُّ مُصْقِبٌفللقُربِ شطرٌ والبِعادُ له شطرُ
- ١٢كأنّ الليالِي إذْ قضَت بِفِراقِناقَضى جَورُها أن ليس تَجمعنا مِصرُ
- ١٣أُحِلُّ بها إن غابَ عنها وإن أَغِبْيحِلُّ بها فاعجبْ لما صنعَ الدّهرُ
- ١٤فليت تلاقِينا ولو بعضَ سَاعةٍيُحَمُّ وشِيكاً قبل أن ينفَدَ العمرُ
- ١٥لأحظَى بِرؤياهُ وأشكرَ مَنَّهُوإن لم يقُم عَنّي بواجِبِه الشُّكرُ