لكل محب نظرة تبعث الهوى
ابن حمديسأندلسيالطويلمدحاللام
- ١لكلّ محِبٍّ نظرَةٌ تَبعثُ الهوَىولي نَظرةٌ نحوَ القَتول هي القتلُ
- ٢تُرَدَّد بالتكريهِ رُسْلُ نواظريومن شيمَ الإِنصافِ أن تكرَم الرّسلُ
- ٣ركبتُ نوىً جوّابةَ الأرض لم يعشْلراكبها عيسٌ تخبّ ولا رجلُ
- ٤أسائلُ عن دارِ السماحِ وأهْلِهِولا دارَ فيها للسماح ولا أهلُ
- ٥ولولا ذُرَى ابن القاسمِ الواهب الغنىلما حُطّ منها عند ذي كَرَم رحلُ
- ٦تُخَفَّضُ أقدارُ اللئامِ بلؤمهموَقَدْرُ عليّ من مكارِمِهِ يعلو
- ٧فتى لم يُفارِقْ كفَّهُ عَقْدُ مِنّةٍولا عِرْضَهُ صونٌ ولا مالهُ بذلُ
- ٨له نِعَمٌ تخضَرّ منها مَوَاقِعٌولا سِيَما إن غَيّرَ الأفقَ المحلُ
- ٩ورَحبُ جَنابٍ حين ينزلُ للقِرىوفصلُ خطابٍ حين يجتمع الحفلُ
- ١٠وَوجهٌ جميلُ الوجه تحسبُ حرّهُحساماً له من لحظ سائله صقلُ
- ١١مُرَوَّعَةٌ أموالُهُ بعَطَائِهِكأنّ جنوناً مَسّها مِنْهُ أو خَبْلُ
- ١٢وأيّ أمانٍ أو قرارٍ لخائفٍعلى رأسه من كفّ قاتله بصلُ
- ١٣لقد بَهَرَتْ شهبَ الدراري منيرةًمآثرُ منكمْ لا يكاثِرُهَا الرّمْلُ
- ١٤ورثتمْ تراثَ المجدِ من كلّ سيّدٍعلى منكبيه من حقوقِ العلا ثقلُ
- ١٥فمنْ قَمرٍ يُبقي على الأفق بَعْدَهُهلالاً ومن ليث خليفته شبلُ
- ١٦وأصبحَ منكم في سلا الجور أخرساًوقام خطيباً بالّذي فيكمُ العدلُ
- ١٧ملكتُ القوافي إذ توخيتُ مدحكمْويا رُبّ أذوادٍ تَمَلّكها فَحْلُ