قصائد

يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم

أسامة بن منقذأيوبيالكاملمدحالقاف

  1. ١يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ وفرّقُوا
  2. ٢وتَملَّكُوا رِقَّ الأكارِمِ بالّذِيفَكّوا به رِقَّ العُنُاةِ وأطلَقُوا
  3. ٣أشكُو إلى عَلياكَ هَمّاً ضَاقَ عَنكِتمانِه صَدرِي وما هو ضَيِّقُ
  4. ٤وطوارِقاً للهمّ أَقريها الكرَىوتَلُظُّ بي صُبحاً فما تَتَفَرَّقُ
  5. ٥لو لم أُمَنِّ النّفسَ أنَّكَ كاشفٌكُرباتِهَا عَنْها لكادتْ تَزهَقُ
  6. ٦أنا عائذٌ بك من عُقوقٍ مُحبطٍعَملي فَعِصياني لأمرِكَ مُوبِقُ
  7. ٧لا تُلزِمَنِّي بالهَوانِ وحَملِهِإنَّ اُحتمالَ الهُونِ ثِقْلٌ مُرهِقُ
  8. ٨دَعني وقَطعَ الأرضِ دُونَ مَعاشِرٍكُلٌّ عليَّ لِغيرِ جُرمٍ مُحنَقُ
  9. ٩تَغلِي عليَّ صُدورُهم من غَيظِهمفتكادُ من غيظٍ عليَّ تَحرَّقُ
  10. ١٠تَعشَى إذا نَظرُوا إليّ عُيونُهمتحتى كأنّ الشّمسَ دُوني تُشرِقُ
  11. ١١كَسَدَت عليَّ بضَائِعي فيهم فَلاَأدَبي ولا نَسَبِي عليهم يَنفُقُ
  12. ١٢أعيَا عليَّ رضاهُم فيئستُ منإدراكِه ما النَّجمُ شيءٌ يُلحقُ
  13. ١٣إن أغْشَهُمْ قالُوا خَلُوبٌ مَاذِقٌأوْ أَجْفُهُم قالُوا عَدوٌّ أَزرقُ
  14. ١٤قد أفسدُوا عَيشِي عَلَيَّ وعيشَهُمفأنا الشَقِيُّ بِهم وبي أيضاً شَقُوا
  15. ١٥فاسَمحْ ببُعدِي عنهمُ برضَاكَ لِيإنَّ الّذي ترضَى عليه مُوفَّقُ
  16. ١٦فلعلَّ بعضَ العُمرِ وهو أَقَلُّهُألاّ يُكدِّرَ بالهُمومِ ويُمذَقُ
  17. ١٧وعَسَى قلوبٌ أعضَلَتْ أدواؤُهافي قُربِنَا بعد التَّفرِّقِ تُفرِقُ
  18. ١٨فضلُ الأقارِب بِرُّهُم وحُنوُّهُمفإذا جَفوْني فالأباعِدُ أرفَقُ
  19. ١٩أتظّنِني أرجُو عَواطِفَ وُدِّهِمْإنّي إذاً عبدُ المطامعِ أخْرقُ
  20. ٢٠بَيني وبَيْنَهُمُ هِناتٌ في الحشَامنها نُدوبٌ ما بقِيْتُ وما بقَوُا
  21. ٢١لا تَغتَرِرْ برجَائِهِمْ أن يُحسِنُواكم قد رأينَا من رجاءِ يُخفِقُ
  22. ٢٢خُذ ما تَراهُ ودعْ أحاديثَ المُنىإنَ الأماني فيهمُ لا تَصدقُ
  23. ٢٣وأغِثْ فإنّ السّيلَ قد بلغَ الزُّبَىحقًّا وأدرِكْني قُبيلَ أُمزَّقُ