يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم
أسامة بن منقذأيوبيالكاملمدحالقاف
- ١يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ وفرّقُوا
- ٢وتَملَّكُوا رِقَّ الأكارِمِ بالّذِيفَكّوا به رِقَّ العُنُاةِ وأطلَقُوا
- ٣أشكُو إلى عَلياكَ هَمّاً ضَاقَ عَنكِتمانِه صَدرِي وما هو ضَيِّقُ
- ٤وطوارِقاً للهمّ أَقريها الكرَىوتَلُظُّ بي صُبحاً فما تَتَفَرَّقُ
- ٥لو لم أُمَنِّ النّفسَ أنَّكَ كاشفٌكُرباتِهَا عَنْها لكادتْ تَزهَقُ
- ٦أنا عائذٌ بك من عُقوقٍ مُحبطٍعَملي فَعِصياني لأمرِكَ مُوبِقُ
- ٧لا تُلزِمَنِّي بالهَوانِ وحَملِهِإنَّ اُحتمالَ الهُونِ ثِقْلٌ مُرهِقُ
- ٨دَعني وقَطعَ الأرضِ دُونَ مَعاشِرٍكُلٌّ عليَّ لِغيرِ جُرمٍ مُحنَقُ
- ٩تَغلِي عليَّ صُدورُهم من غَيظِهمفتكادُ من غيظٍ عليَّ تَحرَّقُ
- ١٠تَعشَى إذا نَظرُوا إليّ عُيونُهمتحتى كأنّ الشّمسَ دُوني تُشرِقُ
- ١١كَسَدَت عليَّ بضَائِعي فيهم فَلاَأدَبي ولا نَسَبِي عليهم يَنفُقُ
- ١٢أعيَا عليَّ رضاهُم فيئستُ منإدراكِه ما النَّجمُ شيءٌ يُلحقُ
- ١٣إن أغْشَهُمْ قالُوا خَلُوبٌ مَاذِقٌأوْ أَجْفُهُم قالُوا عَدوٌّ أَزرقُ
- ١٤قد أفسدُوا عَيشِي عَلَيَّ وعيشَهُمفأنا الشَقِيُّ بِهم وبي أيضاً شَقُوا
- ١٥فاسَمحْ ببُعدِي عنهمُ برضَاكَ لِيإنَّ الّذي ترضَى عليه مُوفَّقُ
- ١٦فلعلَّ بعضَ العُمرِ وهو أَقَلُّهُألاّ يُكدِّرَ بالهُمومِ ويُمذَقُ
- ١٧وعَسَى قلوبٌ أعضَلَتْ أدواؤُهافي قُربِنَا بعد التَّفرِّقِ تُفرِقُ
- ١٨فضلُ الأقارِب بِرُّهُم وحُنوُّهُمفإذا جَفوْني فالأباعِدُ أرفَقُ
- ١٩أتظّنِني أرجُو عَواطِفَ وُدِّهِمْإنّي إذاً عبدُ المطامعِ أخْرقُ
- ٢٠بَيني وبَيْنَهُمُ هِناتٌ في الحشَامنها نُدوبٌ ما بقِيْتُ وما بقَوُا
- ٢١لا تَغتَرِرْ برجَائِهِمْ أن يُحسِنُواكم قد رأينَا من رجاءِ يُخفِقُ
- ٢٢خُذ ما تَراهُ ودعْ أحاديثَ المُنىإنَ الأماني فيهمُ لا تَصدقُ
- ٢٣وأغِثْ فإنّ السّيلَ قد بلغَ الزُّبَىحقًّا وأدرِكْني قُبيلَ أُمزَّقُ