قصائد

أيا منقذي والحادثات تنوشني

أسامة بن منقذأيوبيالطويلرومانسيةالثاء

  1. ١أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِيودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
  2. ٢لسانِيَ عَن شكرِي أياديكَ مُفحَمٌوأنتَ فأَعلى من ثناءٍ أبُثُّهُ
  3. ٣تحمّلتَ عني كلَّ خطبٍ يَؤودُنِيونَاهَلْتَنِي عَيشي وقد بَان خُبثُهُ
  4. ٤فِدىً لك يَا طوعَ الإخاءِ أمينَهُعلى غَيبِهِ مُستكْرَهُ الوُدِّ رَثُّهُ
  5. ٥نَسِيٌّ لما يُولَى ومَا طالَ عهدُهملُولٌ لَمن يَهوَى وما دام لَبثُهُ
  6. ٦وما أشتكِي شوقي إليكَ تجلُّداًعلى أَنَّه بَلْبَالُ قَلبِي وَبثُّهُ
  7. ٧وقاسَمَنِي قلبِي على الصّبرِ عنكُمُولا عجبٌ إن بانَ بعدَكَ حنثُهُ
  8. ٨وما زال يَثنِيه إليكَ حِفَاظُهُوغَدْرُ صُروفِ الدّهرِ عنك تَحثُّهُ
  9. ٩وشَاركَني فيهِ هَواكَ فهمُّهُوأفكارُه عِندي وعندَك مُكثُهُ
  10. ١٠وما ضَعضَعَتْنِي الحادثاتُ وإنّنيكَعهدِكَ وعْرُ الخُلقِ في الخطبِ وَعْثُهُ
  11. ١١جَريءٌ على الأهوالِ والموتُ مُحجِمٌمَرِيرُ القُوَى والدّهرُ قد بان نَكْثُهُ
  12. ١٢كَظُومٌ على غيظٍ يضيقُ بِهِ الحَشَافلستُ وإن آدَ اصطبارِي أَبثُّهُ
  13. ١٣ولم أَرِثِ اُلصَّبرَ الجميلَ كَلالَةًولكِنَّهُ عَن مُرشدٍ ليَ إرثُهُ
  14. ١٤عن المُمترِي أخْلافَ دهرٍ تَشابَهتْأطَايبُهُ إلاّ عَليه وغَثُّهُ
  15. ١٥نَداهُ ربيعٌ يُنعشُ الناسَ سَيبُهُإذا اخْلَفَ الوسميُّ جَادَ مُلِثُّهُ
  16. ١٦يُضاعِفُ داءَ الحاسدينَ كَمالُهُعلى أَنّه يَشفي من الدَّاءِ نَفْثُهُ