قصائد

وقد كنت تستغني بلحظك وحده

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء

  1. ١وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُفَكَيفَ وَفيهِ سَبعَةٌ خَيرُها شَرُّ
  2. ٢سَقامٌ وَأُسدٌ ضارِياتٌ وَأَسهُمٌوَسُمرُ القَنا وَالنَبلُ وَالسَيفُ وَالخَمرُ
  3. ٣فَماذا نَرى فيمَن حَوى فيكَ أَربَعاًبِواحِدَةٍ مِنهُنَّ يَنفَطِرُ الصَخرُ
  4. ٤فَأَيّامُهُ سودٌ وَبيضٌ لِحاظُهُوَأَضلُعُهُ صُفرٌ وَأَدمُعُهُ حُمرُ