وقد كنت تستغني بلحظك وحده
حجم الخط
- وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُفَكَيفَ وَفيهِ سَبعَةٌ خَيرُها شَرُّ
- سَقامٌ وَأُسدٌ ضارِياتٌ وَأَسهُمٌوَسُمرُ القَنا وَالنَبلُ وَالسَيفُ وَالخَمرُ
- فَماذا نَرى فيمَن حَوى فيكَ أَربَعاًبِواحِدَةٍ مِنهُنَّ يَنفَطِرُ الصَخرُ
- فَأَيّامُهُ سودٌ وَبيضٌ لِحاظُهُوَأَضلُعُهُ صُفرٌ وَأَدمُعُهُ حُمرُ