يا ثانيا للنفس وهو
أسامة بن منقذأيوبيمجزوءمدحالثاء
- ١يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْوَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْ
- ٢ونجيُّ فِكرِي دُون سَائِرِ من أُنَاجِي أو أحادِثْ
- ٣أشكُو فراقَكَ فهو أوجَعُ ما لقيتُ من الحَوادِثْ
- ٤شَكوَى مَشُوقٍ يستريحُ إليك والمصدورُ نَافِثْ
- ٥وألومُ دهراً جدَّ فيتشتيتِ شملِي وَهْو عابِثْ
- ٦إنّي علِقتُ من اصطباري عنكَ أسباباً رثَائِثْ
- ٧عاهدتُه ألاّ تُضَعضِعَه النّوى وأَراهُ ناكِثْ
- ٨وكأنَّ قلبي حينَ يَخْطُرُ ذِكرُكم في كفّ ضَابِث
- ٩وبَقَايَ بعدَ فراقِكُمْخطبٌ لعَمْرُ أبيكَ كارثْ