وفتيان كما انتقيت لآل
صفوان التجيبيأندلسيمجزوءمدحالألف
حجم الخط
- وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍيَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
- أَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّتبِأَوجُهِهِم وَأَكؤُسِهِم دُجَاهُ
- علَى حبشيَّةٍ بَلقَاءَ خَاضَتعُبَابَ البَحرِ واقتَعَدَت مَطَاهُ
- كَأَن شِرَاعَهَا شَيبٌ بِفَودَينَجَاشِيٍّ تَثُورُ ذُؤَبَتَاهُ
- وَبَحرٍ كَالسَّمَاءِ لَهُ حَبَابٌلَهَا بِكَوَاكِبِ الأُفقِ اشتِبَاهُ
- تَبَدَّت في ذُرَى الأَموَاجِ دُرّاًكَمِثلِ الزَّهرِ تَحمِلُهُ رُبَاهُ
- فَطَارَدنَا هُنَاكَ الحُوتَ صَيداًبِكَيدٍ نَستَبِيحُ بِهِ حِمَاهُ
- نُرِيهِ أَنَّنَا نَقرِيهِ بَرّاًفَنَأكُلُهُ وَلَم يَأكُل قِرَاهُ
- كَأَنَّ المَوجَ لَما أَن فَرَعنَاهُنَالِكَ فِي تَصَيدِنا ذُرَاهُ
- جِبَالُ زُمُرُّدٍ وَالحُوتُ فِيهَاسَبَائِكُ كَاللُّجَينِ لِمَن يَرَاهُ
- رَآنَا البَحرُ نَرزَؤُهُ بَنِيهِفَضَعضَعَ مِن مُنَانَا مَا بَنَاهُ
- وَهَبَّت رِيحُهُ فِينَا زَفِيراًفَكَادَت تَلتَظِي مِنهُ المِيَاهُ
- وَكَادَ يَرُدُّنَا للأَصلِ مِنَّالأَنَّ الدُّرَّ مَوطِنُهَا حَشَاهُ
- فَطِرنَا وَالدُّعَاءُ لَنَا جَنَاحٌوَبَعدَ اليَأسِ أَفلَتَنَا رَدَاهُ