هو الجواد الذي يلقاه مادحه
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالفاء
- ١هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُوإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَا
- ٢مَعذّلٌ في النّدَى لكنَّ راحَتَهُتأبَى مع العَذْلِ إلاّ البَذْلَ والسَّرَفَا
- ٣صَعبُ الإِباءِ إذا ما هِجتَ سَورتَهُنزرُ الرِّضا فإذا استَعطَفْتَهُ عَطَفَا
- ٤بَادي الحُقُودِ على أعدائِه فإذانَالتْهُمُ قدرةٌ منه حَبا وعَفَا
- ٥نَغْشى مواردَ من أخلاقِه كَرُمتْوِرداً ونرتادُ منها روضةً أُنُفَا
- ٦مستَهتَرٌ بالمعالي لا يزالُ علىتقلُّبِ الدَّهرِ مشغوفاً بها كَلِفَا
- ٧ُ أخلَفَ الغيثُ لم تُخلِف مواهِبُهُأو فَظَّ دهرٌ على أبنائه لَطُفَا
- ٨عَدْلُ القضيّةِ إلاّ في مواهبِهِلم يقضِ في المالِ إلا جارَ واعتسفَا
- ٩تَعُمُّ نُعماه ذا نقصٍ وذا شرَفٍكأنَّه البحرُ يحوي الدُّرَّ والصَّدَفَا
- ١٠مُنَزَّهُ الخُلقِ عن فعلٍ يُعابُ بهِفما تَرى لكمَالٍ عنه مُنْصَرَفَا