هو الجواد الذي يلقاه مادحه
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالفاء
حجم الخط
- هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُوإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَا
- مَعذّلٌ في النّدَى لكنَّ راحَتَهُتأبَى مع العَذْلِ إلاّ البَذْلَ والسَّرَفَا
- صَعبُ الإِباءِ إذا ما هِجتَ سَورتَهُنزرُ الرِّضا فإذا استَعطَفْتَهُ عَطَفَا
- بَادي الحُقُودِ على أعدائِه فإذانَالتْهُمُ قدرةٌ منه حَبا وعَفَا
- نَغْشى مواردَ من أخلاقِه كَرُمتْوِرداً ونرتادُ منها روضةً أُنُفَا
- مستَهتَرٌ بالمعالي لا يزالُ علىتقلُّبِ الدَّهرِ مشغوفاً بها كَلِفَا
- ُ أخلَفَ الغيثُ لم تُخلِف مواهِبُهُأو فَظَّ دهرٌ على أبنائه لَطُفَا
- عَدْلُ القضيّةِ إلاّ في مواهبِهِلم يقضِ في المالِ إلا جارَ واعتسفَا
- تَعُمُّ نُعماه ذا نقصٍ وذا شرَفٍكأنَّه البحرُ يحوي الدُّرَّ والصَّدَفَا
- مُنَزَّهُ الخُلقِ عن فعلٍ يُعابُ بهِفما تَرى لكمَالٍ عنه مُنْصَرَفَا