قل لخير الكفاة أحمد
أبو بكر الصوليعباسيالخفيفمدحالألف
حجم الخط
- قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْخَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
- والَّذِي يَعْشَقُ المَكارِم وَالمَجْدَ وَيَشْرِي بالمالِ حَمْداً وشُكْرَا
- مَا رَأَى الناسُ بالْوَزِيرِ الْبُرَيْدِي كَذَا الْيَوْمِ حُسْناً وَفَخْرَا
- أَمْطَرَتْنَا السَّماءُ فِيهِ بِيُمْنٍوَسَماحٍ مِنْهُ لُجَيْناً وَتِبْرَا
- فَالدَّنَانِيرُ هاوِياتٌ تُحَاكِيأَنْجُمَا في السَّماءِ تَنْقَضُّ زُهْرَا
- وَتَلِيها دَرَاهِمٌ مُشْبِهاتٌأَبْرُداً تَمْلأُ الأماكِنَ نَثْرَا
- نَافِعاتٌ لِلْحَرْثِ لاَ يَذْهَبُ الْحَرْثُ فَساداً وَلاَ يُصاحِبُ قَطْرا
- غَيْرَ أَنِّي انْصَرَفْتُ كَاسِفَ بالٍآسِفاً خالِياً مِنَ الْكُلِّ صِفْرَا
- مُضْمِراً حَسْرَةً لِذاكَ وَغَمَّاًوَاجِداً فِي العِظَامِ مِنِّيَ فَتْرَا
- سَاكِتاً إنْ سُئِلْتُ عَنْ قَدْرِ حَظِّيلَمْ أَجِدْ لِلسُّؤالِ عِنْدِيَ خُبْرَا
- جَمَعَ اللهُ ذَا عَلَيَّ وَعَيْذاًسَالِكاً بِي مِنَ التَّقَلُلِ وَعْرَا
- شَاهِراً لِلْغَنِيِّ سَيْفاً وَقَتَّاًلاَ بِهِ رَأْيٌ يُعَالِجُ فَقْرَا
- فَاغْتِنِ كَيْمَا عُهِدْتُ عَلَيْهِبِعَطَايَا أَكْرَمَ النَّاسِ طُرَّاً