فئتي ألتجي إليه من الخطب
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفمدحاللام
- ١فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْبِ وذُخرِي إن غَال وَفْريَ غولُ
- ٢بعلاهُ أسمُو ومِن فضلِ ما نَوْوَلَ أَقضِي فَرضَ العُلا وأُنيلُ
- ٣مَلِكٌ يذكُرُ المواعيدَ والعهدَ ويُنسيهِ فضلُهُ ما يُنيلُ
- ٤مُلكُهُ ملْكُ رَحمةٍ وقضايَاهُ بما جاءَنا بهِ التَّنزيلُ
- ٥أنتَ حلَّيتَ بالمكارِم أهلَ العصرِ حتّى تعرَّفَ المجهولُ
- ٦وعلاَ خاملٌ وحَامَى جَبانٌووفَى غَادِرٌ وجادَ بَخيلُ
- ٧وحميتَ البلادَ بالسّيفِ فاستصعَبَ منهَا سهلٌ وعَزَّ ذليلُ
- ٨وقسمتَ الفَرِنجَ بالغزوِ شطرين فهذَا عانٍ وهذَا قتيلُ
- ٩والّذي لم يَحِن بسيفِكَ من خَوفِك أمسَى وعقلُهُ مخبولُ
- ١٠مثَّل الخوفُ بينَ عينيهِ جيشاًلك في عُقرِ دارِه ما يزولُ
- ١١فالرُّبى عِندَه جيوشٌ وموجُ البحرِ في كلِّ لُجّةٍ أسطولُ
- ١٢وإذا مَا أغفَى أقضَّ به المَضْجعَ في الحُلم سيفُكَ المسلولُ
- ١٣فابقَ للمسلمينَ كهفاً وللإفرنجِ حَتْفاً ما أعقبَ الجيلَ جيلُ
- ١٤بين مُلكٍ يدومُ ما دامتِ الدّنياوحالٍ في الفضلِ ليست تَحولُ
- ١٥ثابِتَ الدَّستِ في اعتلاءٍ وجَدٍّوعطاياكَ في البلادِ تَجولُ
- ١٦بَالغَ العبدُ في النّيابةِ والتَّحْريضِ وهو المفَوَّهُ المقبولُ
- ١٧فرأَى من عَزيمةِ الغَزوِ ما كَادت له الأرضُ والجبالُ تميلُ
- ١٨وأجابتْه بالصّليلِ سُيوفٌظَامئاتٌ وبالصَّهِيلِ خُيولُ
- ١٩ورأَى النَّقْعَ راكداً دون مَجرى الشْشَمسِ والأرضَ بالجيوشِ تَسيلُ
- ٢٠كلُّ أَرضٍ فيها من الأُسْدِ جيشٌسائرٌ فوقَه من السُّمْرِ غِيلُ
- ٢١وإذا عاقَت المقاديرُ فاللّهُ إذاً حسبُنَا ونعْمَ الوكيلُ