مثل منهل أنعم الملك الصالح
حجم الخط
- مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّالِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
- سُحُبٌ وَبْلُهَا النُّضَارُ وللأَعْداءِ فيها صواعقٌ وحَريقُ
- ملكٌ زاده التواضعُ للّهِ جلالاً يَروعُ ثمَّ يَروقُ
- سَطَواتٌ تُخشَى وحلمٌ يُرجَّىونَوالٌ طلقٌ ووجهٌ طليقُ
- من حكَى بِي ورْقُ الحمائمِ في الأفنانِ جيدِي حالٍ وغُصني وريقُ
- وثَنائِي كَشدْوِهِنَّ مدَى الأَيْيامِ يحلُو سَماعُه ويروقُ
- رونقُ الصّدقِ فِيهِ بادٍ وما زَالَ إلى الصّدقِ كلُّ سمعٍ يتُوقُ
- يا أميرَ الجُيوشِ ما زال للإسلامِ والدينِ منكَ ركنٌ وثيقُ
- أسمعَتْ دعوةُ الجهادِ فلبَّاهَا مليكٌ بالمكرماتِ خَليقُ
- ملِكٌ عادلٌ أنَارَ به الدِّينُ فعمَّ الإسلامَ منهُ الشُروقُ
- ما لَه عن جِهادِهِ الكُفرَ والعدلِ وفعلِ الخيراتِ شُغلٌ يعوقُ
- هو مثلُ الحُسامِ صدرٌ صقيلٌليّنٌ مسَّه وحدٌّ ذَليقُ
- ذو أناةٍ يخالُها الغِرُّ إهمالاً وفيها حتفُ الأعادي المُحيقُ
- فاسلمَا للإسلامِ كَهْفَينِ ما طَرْرَزَ ثوبَ الظلامِ برقٌ خَفوقُ