مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفالقاف
- ١مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّالِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
- ٢سُحُبٌ وَبْلُهَا النُّضَارُ وللأَعْداءِ فيها صواعقٌ وحَريقُ
- ٣ملكٌ زاده التواضعُ للّهِ جلالاً يَروعُ ثمَّ يَروقُ
- ٤سَطَواتٌ تُخشَى وحلمٌ يُرجَّىونَوالٌ طلقٌ ووجهٌ طليقُ
- ٥من حكَى بِي ورْقُ الحمائمِ في الأفنانِ جيدِي حالٍ وغُصني وريقُ
- ٦وثَنائِي كَشدْوِهِنَّ مدَى الأَيْيامِ يحلُو سَماعُه ويروقُ
- ٧رونقُ الصّدقِ فِيهِ بادٍ وما زَالَ إلى الصّدقِ كلُّ سمعٍ يتُوقُ
- ٨يا أميرَ الجُيوشِ ما زال للإسلامِ والدينِ منكَ ركنٌ وثيقُ
- ٩أسمعَتْ دعوةُ الجهادِ فلبَّاهَا مليكٌ بالمكرماتِ خَليقُ
- ١٠ملِكٌ عادلٌ أنَارَ به الدِّينُ فعمَّ الإسلامَ منهُ الشُروقُ
- ١١ما لَه عن جِهادِهِ الكُفرَ والعدلِ وفعلِ الخيراتِ شُغلٌ يعوقُ
- ١٢هو مثلُ الحُسامِ صدرٌ صقيلٌليّنٌ مسَّه وحدٌّ ذَليقُ
- ١٣ذو أناةٍ يخالُها الغِرُّ إهمالاً وفيها حتفُ الأعادي المُحيقُ
- ١٤فاسلمَا للإسلامِ كَهْفَينِ ما طَرْرَزَ ثوبَ الظلامِ برقٌ خَفوقُ