قل لأحفى الأنام بي يا كتابي
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفمدحالباء
حجم الخط
- قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِيوتَقَاضَاهُ لي بِردِّ الكِتَابِ
- والتثِمْ رَاحَتَيْهِ عَنِّي ويا بُشْرَاكَ إنْ نُبْتَ يا كِتَابِي مَنَابِي
- ذِي المَعَالِي التي أَرَتْنَا المسَامِينَاكِصاً دُونَهَا علَى الأَعْقَابِ
- والفِعَال التي نَطَقْنَ فَأَفْصَحْنَ بِمَا طِبْنَ عن أُصُولٍ طِيَابِ
- فَهْيَ مِمَّا جَلَتْهُ مِنْ كَرَمِ الأَنْسَابِ تُدْعَى شَوَاهِدُ الأَنْسَابِ
- أسْلَمَتْهُ إلى القَوَابِلِ أرْحَامٌ حَكَتْ عن طَهَارَةِ الأَصْلاَبِ
- فَلَوَ انِّي اسْتَعَنْتُ بالخَلْقِ في حَصْرِ مَسَاعِيهِ ضَاقَ عَنْهَا حِسَابِي
- ما وُقُوفِي عنْ أَنْ أَلُمَّ بِمَغْنَاهُ لِهَجْرٍ يَظُنُّهُ واجْتِنَابِ
- ولَعِنْدِي علَى الوُقُوفِ بِهاتِيكَ النَّوَاحِي وتِلْكُمُ الأبْوَابِ
- مِثلُ ما عِندَ ذِي المَخَافَةِ للأمْنِ وما عندَ ذي الصَّدَى للشَّرَابِ
- غَيرَ أنِّي سَمعْتُ من أَلْسُنِ الناسِ كَلاَماً فَرَى عَلَيَّ إهَابِي
- ودَعَانِي إلى مُفَارَقَةِ الدَّارِ وهَجْرِ الأهّلِينَ والأَصْحَابِ
- فَلَعَمْرِي لَقدْ مُنِيتُ بِأَمْرٍشَابَ رَأسِي لَهُ أوَانَ شَبَابِي
- قَسَماً بالرِّكَابِ تَهْفُو إلى البيْتِ بِرَكْبٍ تَرَاهَقُوا للثَّوابِ
- حِلْفَةٌ إنْ كَذَبْتُ فِيهَا رَمَانِي الْلَّهُ مِنْ عِندِهِ بِسَوْطِ عَذَابِ
- إنَّنِي واليَمِينُ جُهدِي وبالمِرْصَادِ ربّي للْحالِفِ الكَذَّابِ
- لَبَريءٌ مِمَّا تَعَاطَاهُ أَهْلُ الزْزُوُرِ عَنِّي وطَاهِرُ الأْثَوابِ
- ثُمَّ لو أنَّكُمْ أخَذْتُمْ بِمَا رَقْقَى إلَيكُمْ قَطَعْتُ عَنْكُمْ عِتَابِي
- فَاسْلَمُوا وانْعَمُوا وإنْ رُغِمَ الأعْدَاءُ في رِفْعَةٍ وعِزِّ جَنَابِ