قصائد

شعثا شوازب قد طوى أقرابها

الفرزدقأمويالكاملمدحاللام

  1. ١شُعثاً شَوازِبَ قَد طَوى أَقرابَهاكَرُّ الطِرادِ لَواحِقُ الآطالِ
  2. ٢بِأُلاكَ تَمنَعُ أَن تُنَفِّقَ بَعدَماقَصَّعتَ بَينَ حُزونَةٍ وَرِمالِ
  3. ٣وَبِهِنَّ نَدفَعُ كَربَ كُلُّ مُثَوِّبٍوَتَرى لَها خُدَداً بِكُلِّ مَجالِ
  4. ٤إِنّي بَنى لي دارِمٌ عادِيَّةًفي المَجدِ لَيسَ أَرومُها بِمُزالِ
  5. ٥وَأَبي الَّذي وَرَدَ الكِلابَ مُسَوِّماًوَالخَيلُ تَحتَ عَجاجِها المِنجالِ
  6. ٦تَمشي كَواتِفُها إِذا ما أَقبَلَتبِالدارِعينَ تَكَدُّسَ الأَوعالِ
  7. ٧قَلِقاً قَلائِدُها تُقادُ إِلى العِدىرُجُعَ الغَذِيِّ كَثيرَةَ الأَنفالِ
  8. ٨أَكَلَت دَوابِرَها الإِكامُ فَمَشيُهامِمّا وَجينَ كَمِشيَةِ الأَطفالِ
  9. ٩فَكَأَنَّهُنَّ إِذا فَزِعنَ لِصارِخٍوَشَرَعنَ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ
  10. ١٠وَهَزَزنَ مِن جَزَعٍ أَسِنَّةَ صُلَّبٍكَجُزوعِ خَيبَرَ أَو جُزوعِ أَوالِ
  11. ١١طَيرٌ تُبادِرُ رائِحاً ذا غَبيَةٍبَرداً وَتَسحَقَهُ خَريقَ شَمالِ
  12. ١٢عَلِقَت أَعِنَّتُهُنَّ في مَجرومَةٍسُحُقٍ مُشَذَّبَةِ الجُذوعِ طِوالِ
  13. ١٣تَغشى مُكَلَّلَةً عَوابِسُها بِنايَومَ اللِقاءِ أَسِنَّةَ الأَبطالِ
  14. ١٤تَرعى الزَعانِفَ حَولَنا بِقِيادِهاوَغُدُوُّهُنَّ مُرَوَّحَ التَشلالِ
  15. ١٥يَومَ الشُعَيبَةِ يَومَ أَقدَمَ عامِرٌقُدّامَ مُشعِلَةِ الرُكوبِ غَوالِ
  16. ١٦وَتَرى مُراخيها يَثوبُ لِحاقُهاوِردَ الحَمامِ حَوائِرَ الأَوشالِ