يا مستقل الغنى فيما تجود به
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحاللام
- ١يا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِومَن مواهِبُهُ كالعَارِض الهَطِلِ
- ٢ومَن إذا جادَ بالدّنيا لآمِلِهِقالَت معارفُهُ حاشاكَ من بَخَلِ
- ٣ومَن إذا جرَّدَ البيضَ الصَّوارِمَ في الهَيجاءِ أسكَنَها في الهامِ والقُلَلِ
- ٤قد كنتُ أخضَعُ في الخطْبِ المُلِمِّ فمُذولّيتَ يا نَصرُ عادَ الخطبُ يخضعُ لي
- ٥وبَعدُ لي فيكَ آمالٌ وظَنِّيَ فيعُلاكَ أنَّكَ تُوفي بي علَى أَمَلي