يا مستقل الغنى فيما تجود به
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحاللام
حجم الخط
- يا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِومَن مواهِبُهُ كالعَارِض الهَطِلِ
- ومَن إذا جادَ بالدّنيا لآمِلِهِقالَت معارفُهُ حاشاكَ من بَخَلِ
- ومَن إذا جرَّدَ البيضَ الصَّوارِمَ في الهَيجاءِ أسكَنَها في الهامِ والقُلَلِ
- قد كنتُ أخضَعُ في الخطْبِ المُلِمِّ فمُذولّيتَ يا نَصرُ عادَ الخطبُ يخضعُ لي
- وبَعدُ لي فيكَ آمالٌ وظَنِّيَ فيعُلاكَ أنَّكَ تُوفي بي علَى أَمَلي