قصائد

ألا قل لشمس الدولة ابن محمد

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالراء

  1. ١أَلا قُل لِشَمسِ الدَولَةِ اِبنِ مُحَمّدٍوَلا تَحتَشِم وَاَبلِغهُ ما أَنا ذاكِرُ
  2. ٢أَفي كُلِّ يَومٍ تَلتَقيني بِعِلَّةٍوَعُذرٍ أَما ضاقَت عَليكَ المَعاذِرُ
  3. ٣أَما تَستَحي مِن فُرطِ ما أَنتَ ماطِلٌفَتَقضي وَلا مِن طولِ ما أَنا صابِرُ
  4. ٤أَما لِلمَواعيدِ المَشومَةِ مُنتَهىًلَدَيكَ وَلا لِلمَطلِ عِندَكَ آخِرُ
  5. ٥وَهَبنِيَ أَخَّرتُ التَقاضي لِعِلَّةٍأَما لَكَ مِن تِلقاءِ نَفسِكَ زاجِرُ
  6. ٦فَلا تَعتَذِر عِندي بِأَنَّكَ عاجِزٌفإِنَّكَ لَو رُمتَ القَضاءَ لِقادِرُ
  7. ٧وَلَيسَ بِعارٍ لِلكَريمِ مَبيتُهُعَلى سَغَبٍ وَالعِرضُ أَبيَضُ طاهِرُ
  8. ٨وَلَكِنَّ عاراً أَن يُقالَ مُخَيِّبٌلِسُؤالِهِ أَو ناكِثُ العَهدِ غادِرُ
  9. ٩وَما ذاكَ إِن أَدّيَتَهُ بِكَ مُجحِفٌوَلا هُوَ إِن أَخَّرتَهُ بي ضائِرُ
  10. ١٠أَما الدَينُ رِقٌّ لِلفَتى وَمَذَلَّةٌفَتأنَفَ مِن أَن يَستَرِقَّكَ شاعِرُ
  11. ١١لَحا اللَهُ مَن لا يَبذُلُ العَرضَ دونَهُوَلا يَقتَني مِنهُ صَديقٌ وَشاكِرُ
  12. ١٢أَما تَشتَري شُكري بِمالي فَتَنثَنيوَسَعيُكَ مَشكورٌ وَمالُكَ وافِرُ
  13. ١٣سَتَعلَمُ إِن فَكَّرتَ فِكرَةَ عالِمٍبِأَيّامِهِ أَيُّ الفَريقَينِ خاسِرُ
  14. ١٤وَهاأَنا قَد قَدَّمتُ عَتَبي فَإِن يَحُلوَإِلّا فَحُسنُ الصَبرِ نِعمَ الذَخائِرُ
  15. ١٥وَأَعلَمُ أَنَّ العَتبَ عِندَكَ ضائِعٌوَلَكِنَّهُ لِلنَفسِ مُسلٍ وَعاذِرُ