قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرحالجيم
- ١قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
- ٢وَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذاأَظلَمَ لَيلُ الآمالِ كَالسُرُجِ
- ٣ماذا تَرى في فَتى لَهُ أَدَبٌلا حارِجٍ طَبعُهُ وَلا سَمجِ
- ٤يُعجِبُهُ الطيبُ وَهوَ ذو كَلَفٍبِحُبِّهِ جَدُّ مُغرَمٍ لَهِجِ
- ٥أودِعَ كافورَةٍ مُثَلِّثَةًأَريجَةً ذاتَ مَنظَرٍ بَهجِ
- ٦تُخبِرُ عَن عِرضِكَ النَقِيِّ مِناللَومِ وَعَن طيبِ ذِكرِكَ الأَرِجِ
- ٧يَرضى بِما اِستَودِعَتهُ مِن عَبَقٍبِنَشرِكَ المُستَطابِ مُمتَزَجِ
- ٨جاءَت إِلَيهِ عَفواً عَلى ظَمَإِمِنهُ وَشَوقٍ في الصَدرِ مُعتَلِجِ
- ٩فَهَل عَلَيهِ إِذا أَلَطَّ بِهاوَأَنتَ قاضي السَماحِ مِن حَرَجِ
- ١٠فَاِبقَ وَعِش ساحِباً مُلاءَةَ مَسرورٍ بِيَومٍ النَيروزِ مُبتَهِجِ