بأبي وجه هلال
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءحزنالراء
- ١بِأَبي وَجهُ هِلالٍطالَ في السِجنِ سِرارِه
- ٢رَهنُ بَيتٍ لَيلُهٌ فيهِ سَواءٌ وَنَهارُه
- ٣وَالقَريبُ الدارِ لا يَدنو عَلى القُربِ مَزارُه
- ٤غائِبٌ هَدَّ قُوى رُكني وَأَضناني اِدِّكارُه
- ٥أَوحَشَت مِنهُ وَقَد كانَت أَنيساتٍ دِيارُه
- ٦أَيَّ ذِمرٍ غالَتِ الأَييامُ مَمنوعٍ ذِمارُه
- ٧رَوَّعَت أَحداثُها مِنهُ فَتىً ما ريعَ جارُه
- ٨مِثلُ نَصلِ الأَشرَفي العَضبُ مَطروراً غِرارُه
- ٩راجِحُ الحِلمِ رَزينٌفي المُلِمّاتِ وَقارُه
- ١٠طاهِرٌ مِن كُلِّ عَيبٍجَيبُهُ عَفٌّ إِزارُه
- ١١شائِبُ الهِمَّةِ وَالعَزِمِ وَما شابَ عِذارُه
- ١٢ساهِرُ المَعروفِ لا تَرقُدُ في اللَزبَةِ نارُه
- ١٣وَإِذا شَبَّ ضِرامُ الجَدبِ وَاِشتَدَّ اِستِعارُه
- ١٤وَغَدَت مُغتَصَّةً تَفهَقُ بِالضيفانِ دارُه
- ١٥فَلَهُ أَعقابُ ما يَبقى وَلِلضَيفِ خيارُه
- ١٦فَرعُ جودٍ وَتُقىًيَحلو لِجانيهِ ثِمارُه
- ١٧وَرِثَ السودَدَ قِدماًعَن أَبٍ زاكٍ نُجارُه
- ١٨كَيفَ لا أَبكي أَسيراًعَزَّ أَن يُفدى إِسارُه
- ١٩وَتَرَتهُ نُوَبٌ لايُرتَجى مِنها اِنتِصارُه
- ٢٠وَمَتى يُثأَرُ مَن أَصبَحَ عِندَ الدَهرِ ثارُه
- ٢١لَيتَ شِعري زَمَنٌ أَخنى عَلَيهِ ما اِعتِذارُه
- ٢٢لا أَقالَ اللَهُ دَهراًلَم يُقَل فيهِ عِثارُه
- ٢٣فَلَقَد كانَ رَبيعاًرَبعُهُ أَمناً جِوارُه
- ٢٤خُلُقٌ يُحمَدُ في العُسرِ وَفي اليُسرِ اِختِبارُه
- ٢٥يا جَواداً فاتَ أَن يُلحَقَ في الجودِ غُبارُهُ
- ٢٦بِكَ كانَت نُضرَةُ العَيشِ فَواللَت وَاِخضارُه
- ٢٧لا حَلا بَعدَكَ يا نَجلَ الدَوامِيِّ مَزارُه
- ٢٨وَبِرَغمي أَن أَرى رَبعَكَ وَالذُلُّ شِعارُه
- ٢٩مُظلِمَ الأَرجاءِ لا يُرفَعُ لِلساري مَنارُه
- ٣٠مُستَكينٌ حُزنُهُ بادٍ عَليهِ وَاِنكِسارُه
- ٣١فَهوَ لا يُعشي مَقاريهِ وَلا يَرغو عِشارُه
- ٣٢لا وَلا تُرهَفُ لِلكومِ المَطافيلِ شِفارُه
- ٣٣هَذِهِ نَفثَةُ شاكٍخانَهُ فيكَ اِصطِبارُه
- ٣٤قَصُرَت نَجدَتُهُ فَالدَمعُ وَالحُزنُ قَصارُه
- ٣٥لَأَطيلَنَّ مَدى الحُزنِ لِمَن طالَ اِستِتارُه
- ٣٦يا لَها زَفرَةَ وَجدٍفيكَ لا يُحبو أُوارُه