ياسمي النبي يا ابن علي
سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفمدحالراء
- ١ياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّقاتِلِ الشِركِ وَالبَتولِ الطَهورِ
- ٢أَنتَ تَسمو عَلى البَريَّةِ طُرّاًبِمَحَلٍّ عالٍ وَبَيتٍ كَبيرٍ
- ٣عَنكُمُ يُؤخَذُ الوَفاءُ وَمِنكُميَجتَدي الناسُ كُلَّ خَيرٍ وَخيرِ
- ٤كَيفَ أَخلَفتَني وَما الخَلفُ لِلميعادِ مِن عادَةِ المَوالي الصُدورِ
- ٥أَنتَ يا اِبنَ المُختارِ أَكرَمُ أَن تُنظِرَ في أَمرِ مُستَفادٍ حَقيرٍ
- ٦أَنتَ وَلَّيتَنيهِ مِنكَ اِبتِداءًغَيرَ مُستَكرَهٍ وَلا مَجبورِ
- ٧وَلَقَد كانَ لائِقاً بِكَ أَن تَحمِلَ ضِعفَيهِ عِندَ عَزلِ الوَزيرِ
- ٨وَتَغَسَّلتُ وَاِكتَحَلتُ ثَلاثاًوَطَبَختُ الحُبوبَ في عاشورِ
- ٩وَطَوَيتَ الأَحزانَ فيهِ وَلَم أُبدِ سُروراً في يَومِ عيدِ الغَديرِ
- ١٠فَأَخو الفَضلِ مَن يُساعِدُ في الشِددَة لا في الرَخاءِ وَالمَيسورِ
- ١١أَيُّ عُذرٍ يَنوبُ عَنكَ وَما تارِكُ وَجهِ الصَوابِ بِالمَعذورِ
- ١٢وَمَتى ما اِستَمَرَّ خَلفُكَ بِالوَعدِ وَلَم تَعتَذِر عَنِ التَأخيرِ
- ١٣صِرتُ مِن جُملَةِ النَواصِبِ لا آكُلُ غَيرَ الجَرِيِّ وَالجِرجيرِ
- ١٤وَتَبَدَّلتُ مِن مَبيتيَّ في مَشهَدِ موسى بِجامِعِ المَنصورِ
- ١٥وَتَطَهَّرتُ مِن إِناءٍ يَهودِييٍ وَفَضَّلتُهُ عَلى الخِنزيرِ
- ١٦وَرَآني أَهلُ التَشَيُّعِ في الكَرخِ بِتاسومَةٍ وَذَيلٍ قَصيرٍ
- ١٧زائِراً قَبرَ مُصعَبٍ بَعدَما كُنتُ أُوالي دَفينَ قَبرِ النُدورِ
- ١٨وَتَخَيَّرتُ أَن يَكونَ الزُبَيدِييُ رَفيقي في العَرضِ يَومَ النُشورِ
- ١٩وَتَراني في الحَشرِ فاطِمَةُ الطُهرِ وَكَفّي في كَفِّها المَبتورِ
- ٢٠وَتَكونُ المَسئولَ عَن مُؤمِنٍ أَلقَيتَهُ أَنتَ في سَواءِ السَعيرِ