قصائد

ياسمي النبي يا ابن علي

سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفمدحالراء

  1. ١ياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّقاتِلِ الشِركِ وَالبَتولِ الطَهورِ
  2. ٢أَنتَ تَسمو عَلى البَريَّةِ طُرّاًبِمَحَلٍّ عالٍ وَبَيتٍ كَبيرٍ
  3. ٣عَنكُمُ يُؤخَذُ الوَفاءُ وَمِنكُميَجتَدي الناسُ كُلَّ خَيرٍ وَخيرِ
  4. ٤كَيفَ أَخلَفتَني وَما الخَلفُ لِلميعادِ مِن عادَةِ المَوالي الصُدورِ
  5. ٥أَنتَ يا اِبنَ المُختارِ أَكرَمُ أَن تُنظِرَ في أَمرِ مُستَفادٍ حَقيرٍ
  6. ٦أَنتَ وَلَّيتَنيهِ مِنكَ اِبتِداءًغَيرَ مُستَكرَهٍ وَلا مَجبورِ
  7. ٧وَلَقَد كانَ لائِقاً بِكَ أَن تَحمِلَ ضِعفَيهِ عِندَ عَزلِ الوَزيرِ
  8. ٨وَتَغَسَّلتُ وَاِكتَحَلتُ ثَلاثاًوَطَبَختُ الحُبوبَ في عاشورِ
  9. ٩وَطَوَيتَ الأَحزانَ فيهِ وَلَم أُبدِ سُروراً في يَومِ عيدِ الغَديرِ
  10. ١٠فَأَخو الفَضلِ مَن يُساعِدُ في الشِددَة لا في الرَخاءِ وَالمَيسورِ
  11. ١١أَيُّ عُذرٍ يَنوبُ عَنكَ وَما تارِكُ وَجهِ الصَوابِ بِالمَعذورِ
  12. ١٢وَمَتى ما اِستَمَرَّ خَلفُكَ بِالوَعدِ وَلَم تَعتَذِر عَنِ التَأخيرِ
  13. ١٣صِرتُ مِن جُملَةِ النَواصِبِ لا آكُلُ غَيرَ الجَرِيِّ وَالجِرجيرِ
  14. ١٤وَتَبَدَّلتُ مِن مَبيتيَّ في مَشهَدِ موسى بِجامِعِ المَنصورِ
  15. ١٥وَتَطَهَّرتُ مِن إِناءٍ يَهودِييٍ وَفَضَّلتُهُ عَلى الخِنزيرِ
  16. ١٦وَرَآني أَهلُ التَشَيُّعِ في الكَرخِ بِتاسومَةٍ وَذَيلٍ قَصيرٍ
  17. ١٧زائِراً قَبرَ مُصعَبٍ بَعدَما كُنتُ أُوالي دَفينَ قَبرِ النُدورِ
  18. ١٨وَتَخَيَّرتُ أَن يَكونَ الزُبَيدِييُ رَفيقي في العَرضِ يَومَ النُشورِ
  19. ١٩وَتَراني في الحَشرِ فاطِمَةُ الطُهرِ وَكَفّي في كَفِّها المَبتورِ
  20. ٢٠وَتَكونُ المَسئولَ عَن مُؤمِنٍ أَلقَيتَهُ أَنتَ في سَواءِ السَعيرِ