حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالياء
حجم الخط
- حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىًأقَلُّهُ فَقدُ أترابي وخُلاّني
- لم يَبقَ لي من مُشْتَكى بثٍّ أحَمِّلُهُهمّي ولا مَنْ إذا استصرختُ لَبّاني
- وصُمَّ عنِّي صَدى صوتي وأفردَنيظِلِّي وملَّ الكَرى والطيفُ غِشياني
- وما نظرتُ إلى ما كان يُبهِجُنيإلاّ شَجاني وآسانِي وأَبْكاني
- ناحَتْ فباحَت في فُروعِ البانِعن لوعَتي وعن جَوَى أحْزاني
- بخيلةُ العينينِ بالدّمعِ وَلِيعينٌ تجودُ بالنجيعِ القاني
- إذا دعَتْ أجَبْتُها بروعةٍوُرْقٌ تداعت في ذُرا الأغصانِ
- وحَسْرَتي أنّ الزمانَ غالَ مَنْكنتُ إِذا دعَوْتُه لبّاني