لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطحزنالعين
حجم الخط
- لو يَشعُرُ الصخرُ في ما نالَنا ووَعىلأَنَّ حزناً ونادى بالبُكا ونعى
- أو مسَّ بعضُ الذي قد مَسَّنا أُحُداًلما داو يَذبُلاً لاندكَّ وانصدَعا
- لقد فُجِعنا بمَن عزَّ العَزاءُ بهِولم نَخَل مثلَنا في الناس مَن فُجِعا
- يا وَحشةَ الحيِّ من مَيتٍ وكانَ بهِبالأمسِ حيّاً يُحيّيَ مَن اليهِ سعى
- جاشاكَ تُلفى ابا شروانَ منصرعاًوالناسُ صَرعى لهم فرطُ الأَسى صَرَعا
- لا خِيلَ عَرشُكَ بالأَكنافِ منخفضاًيوماً ونعشُكَ بالأَكتافِ مرتفعا
- يَحِقُّ للعين أَن تُجري عُيون دمٍوقد رأَتكَ غضيضَ الجَفنِ مُضَّجِعا
- انّي لأَرثيكَ بل ابكيكَ ما شُهِدَتآثارُكَ الغُرُّ عن فضلٍ بها لمعا
- هل من يؤاسي او يُؤسِي حليفَ ضَنىًلِفَقدِ موسى الذي أَوسى الحَشى جَزَعا
- لأَنتَ موسى بَلى قلبي الكليمُ لذااضحيتُ بعدَكُ مُضنى القلبِ منوجعا
- لأَنتَ موسى لِماذا لا تكَلِّمُناولا تُصِيخُ لَمن نادَوكَ مستمعا
- لأَنتَ موسى فلا غَروَ القطيعة بللا بِدعَ ان قُطِّعَت أوصالُنا قِطَعا
- هو الزميعُ زَجَا رَكبَ المَنُونِ ضُحىًوازمعَ السيرَ حُبّاً يُؤمِنُ الزَّمعا
- قَضى من الخيرِ والايام ممتلئاًوبالتُقى وجميلِ الخيرِ مضَّلِعا
- والحمدُ للِهِ قد أَحيى لهُ خَلَفٌذكراً فلن تَنعَفِي آثارُ ما اصطنَعا
- نَجلانِ صِنوانِ مثلُ الفَرقَدينِ سَنىًاو كالسِماكينِ في أُفق السماءِ معا
- رأيتُ ما سَمِعَ القومُ الأُولى جَحَدوامنهُ الصنيعَ وما راءٍ كمن سَمِعا
- شِيدَت بحَوزَتهِ ارباعُ اديرةٍناقُوسُهنَّ بها صَدرَ الدُجى قَرَعا
- ماز الصِلاتِ لها بِرّاً ففازَ لذاحازَ الصَلوةَ بها اجراً وخيرَ دُعا
- هذا الذي نالَ والباقي لهُ أبداًمن كل ما طالَ مغروساً ومُزدَرَعا
- هذا الذي نَظَرَ الدُنيا الدنيَّةَ باليُسرى وأُخراهُ باليُمنَى وما انخَدَعا
- دِيناً ودُنيا حَوى مما يَرُوقُ فقُلما احسنَ الدِينَ والدُنيا اذا اجتمعا
- لا خيرَ في نَسَبٍ يعلو ولا نَشَبٍيغلو اذا ما هما لم يُحرِزا الوَرَعا
- قد فاقَ جُوداً وجِدّاً وافرَينِ معاًوراقَ عُرفاً وعَرفاً نشرُهُ سَطَعا
- خلقاً وخلقاً خليقَ الصَونِ من خَلَقٍطبيعةً وطِباعاً جلَّ مَن طَبَعا
- زاكي الأُصولِ كريمُ النَبعَتينِ فمِنبَنانِه الجُودُ والمعروفُ قد نَبَعا
- طَلق الأَكُفّ فما قبضٌ يكُفُّهماطَلقُ الغُضُون بوجهٍ قَطُّ ما امتُقِعا
- لولا الرضى بقَضاءِ اللَهِ مُتُّ أَسىًولم أَخَل للتأَسّي فيهِ مُصطَنَعا
- فالحُكمُ بالموتِ شرعٌ لا انحِلالَ لهُمن الالهِ وهل حَلٌّ لما اشتَرَعا
- فما نجت مريمُ العذراءُ منهُ ولايسوعُ لكن لحُكمٍ سَنَّهُ خَضَعا
- قَدى الأَنامَ بعدلٍ من ابيهِ وقدسَنّى وأَوجبَ امراً كانَ ممتنعا
- هذي الطريقُ التي لا بُدَّ يَسلُكُهاكلُّ ابنِ أُنثى وما منها امرُؤٌ رَجَعا
- فما يقالُ عِثارُ الموت من احدٍولا يُقال لكابٍ بالمَنُونِ لعَا
- خَصَّ الحُتوفُ التساوي بالعُمُومِ لأَنزالَ التَفاوُتُ اذ أَمسَوا بهِ شَرَعا
- لا يُعرَفُ المَلكُ والمملوك ايُّهمامَن كانَ مرتفعاً ام كانَ متَّضِعا
- اين الذينَ رَعَوا رَيعَ الحَرام وماراعوا الحَلالَ وزادوا بالغِنَى طَمَعا
- هَلُمَّ نمضي إلى الأَرماس حيثُ هُمُلا يَعرِفُ الدُودُ من اجسامِهم شِبَعا
- تَرَ الهَوامَ بها تَرعى وإِنَّ لهابكلِّ جِسمٍ رُتوعاً حَسبَما رتعا
- فقلتُ لَمَّا رأَيتُ الناسَ كُلَّهمُمَرعى سؤام البِلى تَرعى الذي مَرَعا
- يا ليتَ شِعريَ هل هذا لَعازَرُ امذاك الغنيُّ الذي في عيشهِ مَتَعا
- اين الأُولى احتشدوا الاموالَ واحتَقَبواقد فَرَّقَ الموتُ مجموعاً ومَن جَمَعا
- للنهبِ ما جمعوا والدين ما صَنَعواويسأَلُ اللَهُ كلاً ما الذي صنعا
- ويكشفُ العدلُ بالميزان زائفَهُوكلَّ ما وَزَنَ المحتالُ واذَّرعا
- طُوبى لمن باينَ الدُنيا وقد نَزَعاعن الخطاءِ وفي قوس التُقى نَزَعا
- وأَمعنَ الفِكرَ في مَعنى عواقبهِوأَوسعَ الناسَ فعلَ الخيرِ ما وَسِعا
- وصيَّرَ الموتَ مَرمى لحظهِ غَرَضاًحتى النِهايةِ من ذِكراهُ مُرتدعا
- وأَنجعَ النُصحَ فيهِ فهوَ منتجعٌمَرعى الخَلاصِ وهذا خيرُ ما انتجعا