قصائد

لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطحزنالعين

  1. ١لو يَشعُرُ الصخرُ في ما نالَنا ووَعىلأَنَّ حزناً ونادى بالبُكا ونعى
  2. ٢أو مسَّ بعضُ الذي قد مَسَّنا أُحُداًلما داو يَذبُلاً لاندكَّ وانصدَعا
  3. ٣لقد فُجِعنا بمَن عزَّ العَزاءُ بهِولم نَخَل مثلَنا في الناس مَن فُجِعا
  4. ٤يا وَحشةَ الحيِّ من مَيتٍ وكانَ بهِبالأمسِ حيّاً يُحيّيَ مَن اليهِ سعى
  5. ٥جاشاكَ تُلفى ابا شروانَ منصرعاًوالناسُ صَرعى لهم فرطُ الأَسى صَرَعا
  6. ٦لا خِيلَ عَرشُكَ بالأَكنافِ منخفضاًيوماً ونعشُكَ بالأَكتافِ مرتفعا
  7. ٧يَحِقُّ للعين أَن تُجري عُيون دمٍوقد رأَتكَ غضيضَ الجَفنِ مُضَّجِعا
  8. ٨انّي لأَرثيكَ بل ابكيكَ ما شُهِدَتآثارُكَ الغُرُّ عن فضلٍ بها لمعا
  9. ٩هل من يؤاسي او يُؤسِي حليفَ ضَنىًلِفَقدِ موسى الذي أَوسى الحَشى جَزَعا
  10. ١٠لأَنتَ موسى بَلى قلبي الكليمُ لذااضحيتُ بعدَكُ مُضنى القلبِ منوجعا
  11. ١١لأَنتَ موسى لِماذا لا تكَلِّمُناولا تُصِيخُ لَمن نادَوكَ مستمعا
  12. ١٢لأَنتَ موسى فلا غَروَ القطيعة بللا بِدعَ ان قُطِّعَت أوصالُنا قِطَعا
  13. ١٣هو الزميعُ زَجَا رَكبَ المَنُونِ ضُحىًوازمعَ السيرَ حُبّاً يُؤمِنُ الزَّمعا
  14. ١٤قَضى من الخيرِ والايام ممتلئاًوبالتُقى وجميلِ الخيرِ مضَّلِعا
  15. ١٥والحمدُ للِهِ قد أَحيى لهُ خَلَفٌذكراً فلن تَنعَفِي آثارُ ما اصطنَعا
  16. ١٦نَجلانِ صِنوانِ مثلُ الفَرقَدينِ سَنىًاو كالسِماكينِ في أُفق السماءِ معا
  17. ١٧رأيتُ ما سَمِعَ القومُ الأُولى جَحَدوامنهُ الصنيعَ وما راءٍ كمن سَمِعا
  18. ١٨شِيدَت بحَوزَتهِ ارباعُ اديرةٍناقُوسُهنَّ بها صَدرَ الدُجى قَرَعا
  19. ١٩ماز الصِلاتِ لها بِرّاً ففازَ لذاحازَ الصَلوةَ بها اجراً وخيرَ دُعا
  20. ٢٠هذا الذي نالَ والباقي لهُ أبداًمن كل ما طالَ مغروساً ومُزدَرَعا
  21. ٢١هذا الذي نَظَرَ الدُنيا الدنيَّةَ باليُسرى وأُخراهُ باليُمنَى وما انخَدَعا
  22. ٢٢دِيناً ودُنيا حَوى مما يَرُوقُ فقُلما احسنَ الدِينَ والدُنيا اذا اجتمعا
  23. ٢٣لا خيرَ في نَسَبٍ يعلو ولا نَشَبٍيغلو اذا ما هما لم يُحرِزا الوَرَعا
  24. ٢٤قد فاقَ جُوداً وجِدّاً وافرَينِ معاًوراقَ عُرفاً وعَرفاً نشرُهُ سَطَعا
  25. ٢٥خلقاً وخلقاً خليقَ الصَونِ من خَلَقٍطبيعةً وطِباعاً جلَّ مَن طَبَعا
  26. ٢٦زاكي الأُصولِ كريمُ النَبعَتينِ فمِنبَنانِه الجُودُ والمعروفُ قد نَبَعا
  27. ٢٧طَلق الأَكُفّ فما قبضٌ يكُفُّهماطَلقُ الغُضُون بوجهٍ قَطُّ ما امتُقِعا
  28. ٢٨لولا الرضى بقَضاءِ اللَهِ مُتُّ أَسىًولم أَخَل للتأَسّي فيهِ مُصطَنَعا
  29. ٢٩فالحُكمُ بالموتِ شرعٌ لا انحِلالَ لهُمن الالهِ وهل حَلٌّ لما اشتَرَعا
  30. ٣٠فما نجت مريمُ العذراءُ منهُ ولايسوعُ لكن لحُكمٍ سَنَّهُ خَضَعا
  31. ٣١قَدى الأَنامَ بعدلٍ من ابيهِ وقدسَنّى وأَوجبَ امراً كانَ ممتنعا
  32. ٣٢هذي الطريقُ التي لا بُدَّ يَسلُكُهاكلُّ ابنِ أُنثى وما منها امرُؤٌ رَجَعا
  33. ٣٣فما يقالُ عِثارُ الموت من احدٍولا يُقال لكابٍ بالمَنُونِ لعَا
  34. ٣٤خَصَّ الحُتوفُ التساوي بالعُمُومِ لأَنزالَ التَفاوُتُ اذ أَمسَوا بهِ شَرَعا
  35. ٣٥لا يُعرَفُ المَلكُ والمملوك ايُّهمامَن كانَ مرتفعاً ام كانَ متَّضِعا
  36. ٣٦اين الذينَ رَعَوا رَيعَ الحَرام وماراعوا الحَلالَ وزادوا بالغِنَى طَمَعا
  37. ٣٧هَلُمَّ نمضي إلى الأَرماس حيثُ هُمُلا يَعرِفُ الدُودُ من اجسامِهم شِبَعا
  38. ٣٨تَرَ الهَوامَ بها تَرعى وإِنَّ لهابكلِّ جِسمٍ رُتوعاً حَسبَما رتعا
  39. ٣٩فقلتُ لَمَّا رأَيتُ الناسَ كُلَّهمُمَرعى سؤام البِلى تَرعى الذي مَرَعا
  40. ٤٠يا ليتَ شِعريَ هل هذا لَعازَرُ امذاك الغنيُّ الذي في عيشهِ مَتَعا
  41. ٤١اين الأُولى احتشدوا الاموالَ واحتَقَبواقد فَرَّقَ الموتُ مجموعاً ومَن جَمَعا
  42. ٤٢للنهبِ ما جمعوا والدين ما صَنَعواويسأَلُ اللَهُ كلاً ما الذي صنعا
  43. ٤٣ويكشفُ العدلُ بالميزان زائفَهُوكلَّ ما وَزَنَ المحتالُ واذَّرعا
  44. ٤٤طُوبى لمن باينَ الدُنيا وقد نَزَعاعن الخطاءِ وفي قوس التُقى نَزَعا
  45. ٤٥وأَمعنَ الفِكرَ في مَعنى عواقبهِوأَوسعَ الناسَ فعلَ الخيرِ ما وَسِعا
  46. ٤٦وصيَّرَ الموتَ مَرمى لحظهِ غَرَضاًحتى النِهايةِ من ذِكراهُ مُرتدعا
  47. ٤٧وأَنجعَ النُصحَ فيهِ فهوَ منتجعٌمَرعى الخَلاصِ وهذا خيرُ ما انتجعا