أزور قبرك والأشجان تمنعني
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرثاءالفاء
حجم الخط
- أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُ
- فما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍقَد احتوتْك ومأْوَى الدُّرَّةِ الصَدَفُ
- فأنثني لستُ أدري أين مُنقَلَبيكأنني حائرٌ في اللّيلِ مُعتَسِفُ
- إن قصَّر العمرُ بي عن أن أَرى خَلفاًله ففي الأجرِ عند اللهِ لي خَلَفُ
- أقولُ للنَّفْسِ إذ جد النِّزَاعُ بِهايا نفسُ ويْحَكِ أينَ الأهلُ والسَّلَفُ
- أَلَيسَ هذا سبيلَ الخلقِ أجمعِهِموكلُّهم بورودِ الموتِ مُعتَرِفُ
- كم ذا التّأَسُفُ أم كم ذا الحنينُ وهليردُّ مَن قَد حَواهُ قبرُهُ الأَسَفُ