قصائد

حيا ربوعك من ربى ومنازل

أسامة بن منقذأيوبيالكاملحزناللام

  1. ١حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِساري الغَمامِ بكلِّ هامٍ هامِلِ
  2. ٢وسَقَتْكِ يا دارَ الهَوى بعد النَّوىوطَفاءُ تَسفَحُ بالهَتونِ الهاطلِ
  3. ٣حتّى تُروِّضَ كلَّ ماحٍ ماحِلٍعافٍ وتُرويَ كلَّ ذاوٍ ذابِلِ
  4. ٤أبكيكَ أم أبْكي زماني فيكَ أمْأهليكَ أم شَرخَ الشبابِ الرّاحِلِ
  5. ٥ما قدرُ دَمعيَ أن يقسِّمَه الأسىوالوجدُ بين أحبّةٍ ومنازِلِ
  6. ٦أنفقتُهُ سَرَفاً وها أنا ماثِلٌفي ماحلٍ أبكي بِجَفنٍ ماحِلِ
  7. ٧وإذا فَزعتُ إلى العَزاءِ دعوتُ مَنلا يَستجيبُ ورُمتُ نُصرةَ خاذِلِ
  8. ٨أين الظِّباءُ عهدتُهُنَّ كوانِساًبِك في ظلالِ السَّمهرِيِّ الذَّابِلِ
  9. ٩النّافراتُ من الأنيسِ تكرُّماًوالآنساتُ بكلِّ ليثٍ باسِلِ
  10. ١٠من كلِّ مكروهِ اللّقاءِ مُنازِلٍرحبِ الفِناءِ لطارقٍ أو نازلِ
  11. ١١متمنِّعٍ صعبٍ على أعدائهسهلِ المَقادَة للخليلِ الواصِلِ
  12. ١٢عزّوا على الدّنيا وخالفَ فِعلُهُمأفعالَها فبغَتْهُمُ بغَوائِلِ
  13. ١٣حتّى إذا اغتالَتْهُمُ بخطوبِهاورمتهُمُ بحوادثٍ وزَلازِلِ
  14. ١٤دَرَسَتْ منازِلُهم وأوْحَشُ مِنهُمُمأنوسُ أنديةٍ وعزُّ مَحافِلِ
  15. ١٥واهاً لهم من عالِمٍ ومَعالِمٍومُمَنَّعاتِ عَقائلٍ ومَعاقِلِ
  16. ١٦كانوا شَجىً في صدرِ كل مُعانِدٍوقذىً يجول بعينِ كلِّ مُحاوِلِ
  17. ١٧غَوثاً لملهوفٍ وملجأَ لاجِئٍوجوارَ رَبّ جَرائرٍ وطَوائِلِ
  18. ١٨ذهبوا ذهابَ الأمسِ ما من مُخبرٍعَنهُم وزالوا كالظِّلالِ الزّائِلِ
  19. ١٩وبقيتُ بعدهُمُ حليفَ كآبةٍمستورَةٍ بتجمُّلٍ وتَحامُلِ
  20. ٢٠سعدُوا براحَتِهم وها أنا بعدَهُمفي شَقوةٍ تُضني وهمٍّ داخِلِ
  21. ٢١فاعجب لشَقوةِ مُتعَبٍ بمُقامِهِمن بعد أسرتِه وراحةِ راحِلِ
  22. ٢٢دَع ذا فأنتَ على الحوادِث مَروةٌتَلقى الرّزايا عالماً كالجاهلِ
  23. ٢٣واصبِر فما فيما أصابَكَ وصمَةٌكلُّ الوَرى غرضٌ لسَهمِ النَّابِلِ