قصائد

كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف

أسامة بن منقذأيوبيالخفيفرثاءاللام

  1. ١كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْفَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُ
  2. ٢أنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عيني وقلبي ممثَّلٌ لا تَزولُ
  3. ٣وعلامَ الأَسَى ونحن كَسَفْرٍبعضُنا سائِرٌ وبعضٌ نُزولُ
  4. ٤عرَّسَ الأوَّلونَ والآخرُ التَّالي إليهِمْ عمّا قليلٍ يؤولُ
  5. ٥وإلى حيثُ عرَّسَ السَّلفُ الأوَلُ ميعادُنا ومنه القُفُولُ
  6. ٦أُحدِّثُ عنكَ بالسُّلوانِ نَفسيوهَل تَسلو مُوَلَّهَةٌ ثَكولُ
  7. ٧إذا ناجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْكَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ
  8. ٨إذا نَظَرَتْ إليه أنكَرَتْهُوتَعطِفُها الصَّبابةُ والغَليلُ
  9. ٩ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌولكن حالُ وَجدي لا تَحولُ
  10. ١٠أَحِنُّ إِلى أبي بكرٍ وما ليإلى رؤياهُ في الدّنيا سبيلُ
  11. ١١فيا للهِ من يأسٍ مُبينٍيخالفُ حالَه الصبرُ الجميلُ
  12. ١٢يغالِبُني على عَقلي حنينٌإليهِ لا تُغالِبُهُ العقولُ
  13. ١٣فيُنسيني يقينَ اليأسِ منهُكما تُنسي مُعاقِرَها الشَّمُولُ
  14. ١٤ويَلحَاني العَذولُ ولَيس يدريبما أُخفي من الكَمَدِ العَذولُ
  15. ١٥إذا نامَ الخليُّ أراحَ هَمِّيوأسهرَ ليليَ الحزنُ الدّخيلُ
  16. ١٦كأنّ نُجومَ ليلي مُوثَقاتٌفليسَتْ من أماكِنِها تَزولُ
  17. ١٧وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ ولكنبه يتعلَّلُ الدَّنِفُ العَليلُ
  18. ١٨نَهاري لا يلائِمُنِي سُلوٌّوليلي لا يُفارقني العويلُ