كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفرثاءاللام
- ١كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْفَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُ
- ٢أنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عيني وقلبي ممثَّلٌ لا تَزولُ
- ٣وعلامَ الأَسَى ونحن كَسَفْرٍبعضُنا سائِرٌ وبعضٌ نُزولُ
- ٤عرَّسَ الأوَّلونَ والآخرُ التَّالي إليهِمْ عمّا قليلٍ يؤولُ
- ٥وإلى حيثُ عرَّسَ السَّلفُ الأوَلُ ميعادُنا ومنه القُفُولُ
- ٦أُحدِّثُ عنكَ بالسُّلوانِ نَفسيوهَل تَسلو مُوَلَّهَةٌ ثَكولُ
- ٧إذا ناجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْكَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ
- ٨إذا نَظَرَتْ إليه أنكَرَتْهُوتَعطِفُها الصَّبابةُ والغَليلُ
- ٩ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌولكن حالُ وَجدي لا تَحولُ
- ١٠أَحِنُّ إِلى أبي بكرٍ وما ليإلى رؤياهُ في الدّنيا سبيلُ
- ١١فيا للهِ من يأسٍ مُبينٍيخالفُ حالَه الصبرُ الجميلُ
- ١٢يغالِبُني على عَقلي حنينٌإليهِ لا تُغالِبُهُ العقولُ
- ١٣فيُنسيني يقينَ اليأسِ منهُكما تُنسي مُعاقِرَها الشَّمُولُ
- ١٤ويَلحَاني العَذولُ ولَيس يدريبما أُخفي من الكَمَدِ العَذولُ
- ١٥إذا نامَ الخليُّ أراحَ هَمِّيوأسهرَ ليليَ الحزنُ الدّخيلُ
- ١٦كأنّ نُجومَ ليلي مُوثَقاتٌفليسَتْ من أماكِنِها تَزولُ
- ١٧وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ ولكنبه يتعلَّلُ الدَّنِفُ العَليلُ
- ١٨نَهاري لا يلائِمُنِي سُلوٌّوليلي لا يُفارقني العويلُ