على جنابيه من مظلومة قيم
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالفاء
حجم الخط
- عَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌتَبادَرَتها مِساحٍ كَالمَناسيفِ
- لَنا صَواهِلٌ في صُمِّ السِلام كَماصاحَ القَسِيّاتُ في أَيدي الصَياريفِ
- كَأَنَّهُنَّ بِأَيدي القَومِ في كَبِدٍطَيرٌ تَكَشَّفَ عَن جونِ مَزاحيفِ
- مُقرمد ما عَلوا مِنهُ بِقَنطَرَةٍزادَ مِن الزادِ غَثّاً غَيرَ مَظلوفِ
- ثَمَّتَ زَكوا بِما عَلّوا وَما حَفِرواحَملاً عَلى الكَومِ حَمّالِ التَكاليفِ
- يالَهفَ نَفسي إِن كانَ الَّذي زَعَمواحَقّاً وَماذا يَرُدُّ اليَومَ تَلهيفي
- إِن كانَ مَأوى وُفودِ الناسِ راحَ بِهِرَهطٌ إِلى جَدَثٍ كَالغارِ مَنجوفِ
- إِن كانَ عُثمانُ أَمسى فَوقَهُ أَمرٌكَراقِبِ العونِ فَوقَ القُنَّةِ الموفي
- مَأوى اليَتيمِ وَمَأوى كُلِّ نَهبَلَةٍتَأوي إِلى نَهبِلٍ كِالنَسرِ عُلفوفِ
- أعثمَ قَد حَذَرَت نَفسي فَما مَلَكَتأَصفاقُ دارٍ بَعيدِ الأُلفِ مَألوفِ