وسامية الألحاظ للصيد قربت
ابن حمديسأندلسيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- وَسامِيَةِ الأَلحاظِ لِلصَّيدِ قُرِّبَتْوقد نامَ عنّا الليلُ وانتَبَهَ الفَجرُ
- بَكَرنا على أَكتَادِها نَدَّري بِهاطَرائِدَ مَعموراً بِها البَلَدُ القَفرُ
- تُسائِلُ عَنها السُّحبَ والتُّربَ جُرأةًجَوارحُ فَوقَ الراحِ أَعيُنها خُزْرُ
- فَوارسُ أُفْدٌ أَقبَلَتْ في جَواشِنٍمِنَ الرقمِ لَم تخلق لها البيضُ وَالسُّمرُ
- وَغُضْفٌ تَرى آذانَهُنَّ لواحِظاًبِهنَّ صُرورٌ وهيَ من هبوةٍ غُبْرُ
- ومَروٍ عَلا عِندَ النَتاجِ حَديدَةًنَتَائِجُها مِنهُ إِذا وُضِعت شُقرُ
- هَفا بَينَنا مِنها جَناحُ بُوَيْزَةٍكَقادِمَةِ العصفورِ طارَ بِها الذُّعرُ
- أَقامَ عَلَيها موقِدٌ كِيرَ سَحْرهِلِيَصلى لَها حَرّاً وَقَد ثَلجَ الصَّدرُ
- رَدَدنا بِها روحاً عَلى شَلوِ أوْرَقٍيُبَلبِلُه ريحٌ وَيَضرِبُه قَطرُ
- أَقامَت أَثافيهِ مِنَ الدَّهرِ بُرهَةًعواريَ لم تركبْ رواحِلَها قِدرُ
- وَلَمَّا تَلَظَّى جَمرُها وتَجَدَّلَتْوَقُصَّتْ بِأَيدِينا ذَوائِبُها الحمرُ