وسامية الألحاظ للصيد قربت
ابن حمديسأندلسيالطويلرومانسيةالراء
- ١وَسامِيَةِ الأَلحاظِ لِلصَّيدِ قُرِّبَتْوقد نامَ عنّا الليلُ وانتَبَهَ الفَجرُ
- ٢بَكَرنا على أَكتَادِها نَدَّري بِهاطَرائِدَ مَعموراً بِها البَلَدُ القَفرُ
- ٣تُسائِلُ عَنها السُّحبَ والتُّربَ جُرأةًجَوارحُ فَوقَ الراحِ أَعيُنها خُزْرُ
- ٤فَوارسُ أُفْدٌ أَقبَلَتْ في جَواشِنٍمِنَ الرقمِ لَم تخلق لها البيضُ وَالسُّمرُ
- ٥وَغُضْفٌ تَرى آذانَهُنَّ لواحِظاًبِهنَّ صُرورٌ وهيَ من هبوةٍ غُبْرُ
- ٦ومَروٍ عَلا عِندَ النَتاجِ حَديدَةًنَتَائِجُها مِنهُ إِذا وُضِعت شُقرُ
- ٧هَفا بَينَنا مِنها جَناحُ بُوَيْزَةٍكَقادِمَةِ العصفورِ طارَ بِها الذُّعرُ
- ٨أَقامَ عَلَيها موقِدٌ كِيرَ سَحْرهِلِيَصلى لَها حَرّاً وَقَد ثَلجَ الصَّدرُ
- ٩رَدَدنا بِها روحاً عَلى شَلوِ أوْرَقٍيُبَلبِلُه ريحٌ وَيَضرِبُه قَطرُ
- ١٠أَقامَت أَثافيهِ مِنَ الدَّهرِ بُرهَةًعواريَ لم تركبْ رواحِلَها قِدرُ
- ١١وَلَمَّا تَلَظَّى جَمرُها وتَجَدَّلَتْوَقُصَّتْ بِأَيدِينا ذَوائِبُها الحمرُ