من شك في فضل الكميت فبينه
حجم الخط
- مَنْ شكَّ في فضل الكُمَيْتِ فبيْنَهُفيه وبَيْنَ يَقِيْنَهِ المِضْمَارُ
- من مَنظرٍ مُسْتحسَنٍ مَحْمُودةٌآثارُه إذ تُبْتَلَى الأخْبَارُ
- ماءٌ تدَّفقَ طاعةً وسلاسَةًفإذا اسْتُدِرَّ الخُضْرُ مِنْهُ فَنَارُ
- وإذا عَطَفْتَ بِهِ عَلَى ناوَرْدِهِلتديَرَهُ فكأنَّهُ برْكَارُ
- وَصَفَ الخَلُوقَ أديمَهُ فكأنّماأهدي الخلوقَ لجلْدِهِ عَطّارُ
- قَصُرَتْ قِلاَدَةُ نَحْرِهِ وعذارُهُوالرسغُ وَهْىَ من العتيقِ قِصارُ
- وكأنّما هادِيْهِ جِذْعٌ مُشْرِفٌوكأنما للضَّبْعِ فيه وَجَارُ
- يَرِدُ الضَّحَاضِحَ غَيْرَ ثاني سُنْبُكِويَرُودُ طَرْفُكَ خلفَهُ فَيَحَارُ
- لو لَمْ تكن للخَيْلِ نِسْبَةُ خَلْقِهِخالتْهُ من أشكالِهَا الأطيارُ