الآن أفرخ روع كل مهيد
حجم الخط
- الآن أفْرَخَ رَوْعُ كلّ مُهَيَّدِوأُعِزّ دينُ مُحَمَّدٍ بِمُحَمَّدِ
- إنْ كانَ نَصْرُ اللَّه فَتّحَ بابَهُفأبوكَ بادرَ قَرْعَهُ بِمُهنَّدِ
- واقتادَ حِزْبَ اللَّه نَحوَ عَدُوِّهِفالحرْبُ تَجْدَعُ مَعْطِسَ المُتَمرِّدِ
- في جَحفَلٍ يَعلُو عَلَيهِ قَتَامُهُكَبُخارِ أخْضَرَ بالعَواصِفِ مُزْبِدِ
- صُدِمَتْ جفونُ الفُنشِ منه بِمفعَمٍبالأُسْدِ في غَيْلِ القَنا المُتأوِّدِ
- وَكَأنَّما احتَطَبَ العلوجَ وساقَهَمْبِحَريقِ ضَربٍ بِالصَّوارمِ مُوقَدِ
- صَدَعَتْ كتائبَهُ الظُّبا حتَّى إذاهَمّتْ بهِ أعطى قَذَالَ مُعَرِّدِ
- في لَيلَةٍ لَبِسَتْ لِتَستُرَ شَخْصَهُعنّا فلم تَلْحَظْهُ عَينُ الفَرقَدِ
- أَمسى يُكَذِّبُ مائِناً في ظُلمَةٍخَفَرَتْهُ فهيَ لديه بَيضاءُ اليَدِ
- وَلَّى يُحاكي البرقَ لَمعُ مُجَرَّدٍوالرَّعدَ في حَذَرٍ تحَمْحُمُ أجرَدِ
- يعدو الجوادُ به على فُرسانِهِصَرْعَى كأنّهُمُ نشاوى مُرْقِدِ
- مِنْ كُلِّ ذي سَكَرينِ مِن خَمرٍ ومِنحَدٍّ لِذي فَتكٍ عَلَيهِ مُعَربِدِ
- تُبْنَى الصّوامِعُ مِن رُؤوسِهِمُ بماكَانَت على هَدمِ الصَّوامِعِ تَغتَدي
- وَالحَربُ من بيضِ الذُّكورِ كَأنَّماباضَتْ بِهِنَّ رقائِدٌ في الفَدفَدِ