ومنغمس في صبغة الليل يمتطي
حجم الخط
- ومُنغَمِسٍ في صِبغَةِ اللَّيل يَمْتَطيإِلى آجَلِ الآسادِ قَيْدَ الأَوابِدِ
- يُختِّمُ يُمناهُ قَبيعَةُ صَارِمٍلما قَد طَغى مِن سُنْبُلِ الهامِ حاصِدِ
- يَكِرُّ فَكَم جِسمٍ عَلى الأَرضِ ساقِطٍصَريعٍ وَكَم روحٍ إلى الجوِّ صاعِدِ
- وأُسْدٍ تصيرُ الأُسْدُ كالبَهْمِ عِندَهاإذا ما الظُّبى خَطّتْ رُبوعَ القلائِدِ
- أطَلْتَ وقد حانَ الجلادُ سكونَهابِقَولِكَ للأَبطالِ هَل مِن مُجالِدِ
- وَرَدتَ فَكَم حَظٍّ مِنَ الفَضلِ باهِرٍلَدَيكَ وَكَم خَفضٍ مِنَ العَيشِ بارِدِ
- ثَناؤُكَ في الآفاقِ أَركَبَني المُنَىوَغَرّبَني عَنْ مَوْطِني المُتَباعِدِ
- وقد قِسْتُ أعوامي الَّتي سَلفَت فماوَفَيْنَ بِيَومٍ مِن لِقائِكَ واحِدِ