ومنغمس في صبغة الليل يمتطي
ابن حمديسأندلسيالطويلالدال
- ١ومُنغَمِسٍ في صِبغَةِ اللَّيل يَمْتَطيإِلى آجَلِ الآسادِ قَيْدَ الأَوابِدِ
- ٢يُختِّمُ يُمناهُ قَبيعَةُ صَارِمٍلما قَد طَغى مِن سُنْبُلِ الهامِ حاصِدِ
- ٣يَكِرُّ فَكَم جِسمٍ عَلى الأَرضِ ساقِطٍصَريعٍ وَكَم روحٍ إلى الجوِّ صاعِدِ
- ٤وأُسْدٍ تصيرُ الأُسْدُ كالبَهْمِ عِندَهاإذا ما الظُّبى خَطّتْ رُبوعَ القلائِدِ
- ٥أطَلْتَ وقد حانَ الجلادُ سكونَهابِقَولِكَ للأَبطالِ هَل مِن مُجالِدِ
- ٦وَرَدتَ فَكَم حَظٍّ مِنَ الفَضلِ باهِرٍلَدَيكَ وَكَم خَفضٍ مِنَ العَيشِ بارِدِ
- ٧ثَناؤُكَ في الآفاقِ أَركَبَني المُنَىوَغَرّبَني عَنْ مَوْطِني المُتَباعِدِ
- ٨وقد قِسْتُ أعوامي الَّتي سَلفَت فماوَفَيْنَ بِيَومٍ مِن لِقائِكَ واحِدِ