قصائد

ومنغمس في صبغة الليل يمتطي

ابن حمديسأندلسيالطويلالدال

  1. ١ومُنغَمِسٍ في صِبغَةِ اللَّيل يَمْتَطيإِلى آجَلِ الآسادِ قَيْدَ الأَوابِدِ
  2. ٢يُختِّمُ يُمناهُ قَبيعَةُ صَارِمٍلما قَد طَغى مِن سُنْبُلِ الهامِ حاصِدِ
  3. ٣يَكِرُّ فَكَم جِسمٍ عَلى الأَرضِ ساقِطٍصَريعٍ وَكَم روحٍ إلى الجوِّ صاعِدِ
  4. ٤وأُسْدٍ تصيرُ الأُسْدُ كالبَهْمِ عِندَهاإذا ما الظُّبى خَطّتْ رُبوعَ القلائِدِ
  5. ٥أطَلْتَ وقد حانَ الجلادُ سكونَهابِقَولِكَ للأَبطالِ هَل مِن مُجالِدِ
  6. ٦وَرَدتَ فَكَم حَظٍّ مِنَ الفَضلِ باهِرٍلَدَيكَ وَكَم خَفضٍ مِنَ العَيشِ بارِدِ
  7. ٧ثَناؤُكَ في الآفاقِ أَركَبَني المُنَىوَغَرّبَني عَنْ مَوْطِني المُتَباعِدِ
  8. ٨وقد قِسْتُ أعوامي الَّتي سَلفَت فماوَفَيْنَ بِيَومٍ مِن لِقائِكَ واحِدِ