نثر الجو على الأرض برد
ابن حمديسأندلسيالرملالدال
- ١نَثَرَ الجوُّ على الأرْضِ بَرَدْأيّ دُرٍّ لنحورٍ لو جَمَدْ
- ٢لؤلؤٌ أصْدافُهُ السُّحْبُ التيأنْجَزَ البارقُ منها ما وَعَد
- ٣منحتْهُ عارياً من نَكَدٍواكتساب الدُّرّ بالغَوصِ نَكد
- ٤ولقد كادَتْ تعاطَى لَقْطَهُرغبةً فيه كريماتُ الخُرُد
- ٥وتحلّي منهُ أجياداً إذاعَطِلَتْ راقَتكَ في حَلي الغَيَد
- ٦ذَوّبَتْهُ من سماءٍ أدْمُعٌفَوْقَ أرْضٍ تتلقاهُ بِخَد
- ٧فَجَرَتْ منهُ سيولٌ حولَناكثعابين عجالٍ تَطّرِد
- ٨وترى كلّ غديرٍ مُتئقٍسَبَحَتْ فيه قواريرُ الزّبَد
- ٩من يعاليلَ كبيضٍ وُضِعَتْفي اشتباكِ الماءِ من فوقِ زَرَد
- ١٠أرّقَ الأجفانَ رعدٌ صوتُهُكهديرِ القَرْمِ في الشّوْلِ حَفَد
- ١١باتَ يَجتابُ بِأَبكارِ الحيابلداً يُرْويهِ مِنْ بَعْدِ بَلَد
- ١٢فَهوَ كَالحادي رَوايا إن وَنَتْفي السُّرَى صاحَ عَليها وجَلَد
- ١٣وكأنّ البرقَ فيها حاذفٌبضرامٍ كلّما شَبّ خَمَد
- ١٤تارةً يخفو ويَخفى تارَةًكحسامٍ كلّما سُلّ غُمِد
- ١٥يَذْعَرُ الأبْصارَ محمرّاً كماقَلَبَ الحملاقَ في اللّيلِ الأسَد
- ١٦وعليلِ النّبْتِ ظمآنِ الثرىعرّج الرّائدُ عنه فزهد
- ١٧خَلَعَ الخصبُ عليه حُلَلاًلبديع الرقمِ فيهنّ جُدُد
- ١٨وسَقاهُ الريَّ من وكّافَةٍفَتَحَ البرقُ بها اللّيلَ وسَد
- ١٩ذاتِ قطرٍ داخلٍ جَوْفَ الثرىكَحياةِ الروحِ في مَوتِ الجَسَد
- ٢٠فتثنَّى الغصنُ سكراً بالنّدىوتغنّى ساجعُ الطيرِ غَرد
- ٢١وكأنّ الصبحَ كَفٌّ حَلّلَتْمن ظلامِ اللّيلِ بالنورِ عُقَد
- ٢٢وكأنّ الشمسَ تجري ذهباًطَائراً في صَيدِهِ من كلِّ يَد