قصائد

نثر الجو على الأرض برد

ابن حمديسأندلسيالرملالدال

  1. ١نَثَرَ الجوُّ على الأرْضِ بَرَدْأيّ دُرٍّ لنحورٍ لو جَمَدْ
  2. ٢لؤلؤٌ أصْدافُهُ السُّحْبُ التيأنْجَزَ البارقُ منها ما وَعَد
  3. ٣منحتْهُ عارياً من نَكَدٍواكتساب الدُّرّ بالغَوصِ نَكد
  4. ٤ولقد كادَتْ تعاطَى لَقْطَهُرغبةً فيه كريماتُ الخُرُد
  5. ٥وتحلّي منهُ أجياداً إذاعَطِلَتْ راقَتكَ في حَلي الغَيَد
  6. ٦ذَوّبَتْهُ من سماءٍ أدْمُعٌفَوْقَ أرْضٍ تتلقاهُ بِخَد
  7. ٧فَجَرَتْ منهُ سيولٌ حولَناكثعابين عجالٍ تَطّرِد
  8. ٨وترى كلّ غديرٍ مُتئقٍسَبَحَتْ فيه قواريرُ الزّبَد
  9. ٩من يعاليلَ كبيضٍ وُضِعَتْفي اشتباكِ الماءِ من فوقِ زَرَد
  10. ١٠أرّقَ الأجفانَ رعدٌ صوتُهُكهديرِ القَرْمِ في الشّوْلِ حَفَد
  11. ١١باتَ يَجتابُ بِأَبكارِ الحيابلداً يُرْويهِ مِنْ بَعْدِ بَلَد
  12. ١٢فَهوَ كَالحادي رَوايا إن وَنَتْفي السُّرَى صاحَ عَليها وجَلَد
  13. ١٣وكأنّ البرقَ فيها حاذفٌبضرامٍ كلّما شَبّ خَمَد
  14. ١٤تارةً يخفو ويَخفى تارَةًكحسامٍ كلّما سُلّ غُمِد
  15. ١٥يَذْعَرُ الأبْصارَ محمرّاً كماقَلَبَ الحملاقَ في اللّيلِ الأسَد
  16. ١٦وعليلِ النّبْتِ ظمآنِ الثرىعرّج الرّائدُ عنه فزهد
  17. ١٧خَلَعَ الخصبُ عليه حُلَلاًلبديع الرقمِ فيهنّ جُدُد
  18. ١٨وسَقاهُ الريَّ من وكّافَةٍفَتَحَ البرقُ بها اللّيلَ وسَد
  19. ١٩ذاتِ قطرٍ داخلٍ جَوْفَ الثرىكَحياةِ الروحِ في مَوتِ الجَسَد
  20. ٢٠فتثنَّى الغصنُ سكراً بالنّدىوتغنّى ساجعُ الطيرِ غَرد
  21. ٢١وكأنّ الصبحَ كَفٌّ حَلّلَتْمن ظلامِ اللّيلِ بالنورِ عُقَد
  22. ٢٢وكأنّ الشمسَ تجري ذهباًطَائراً في صَيدِهِ من كلِّ يَد