قصائد

مرابعهم للوحش أضحت مراتعا

ابن حمديسأندلسيالطويلحزنالعين

  1. ١مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
  2. ٢فمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّناوَقَفْنَا وأَجْرَيْنا بِهِنَّ المدامِعا
  3. ٣مَعالِمُ أَضحَتْ من دُماها عواطِلاًفقلْ في نفوسٍ قد هَجَرْنَ المطامعا
  4. ٤وَفَيْنا بميثاقِ العُهُود لربعهاكأنّ عهودَ الرّبْع كانت شرائعا
  5. ٥فمن دمنةٍ تحت القطوب كمينةٍبها وثلاثٌ راكدات سوافعا
  6. ٦ومن خطِّ رمسٍ دارسٍ فكأنّماأمرّ البلى محواً عَلَيها الأَصابِعا
  7. ٧تَأوَّهَ منه شَيِّقُ الركبِ نائحاًفَطَرّبَ فيه مُلْغِطُ الطّيْرِ ساجعا
  8. ٨ومازِلتُ أُجري الدمعَ من حُرَق الأسىوأدعو هوى الأحبابِ لو كان سامعا
  9. ٩وأفحصُ عن آثارهم تُرْبَ أرضِهمْكأنّيَ قد أودعتُ فيها ودائعاً
  10. ١٠كأنّ حصاةَ القلب كانت زجاجةًمقارعةً من لاعجِ الشوق صادعا
  11. ١١أماتَ ربوعَ الدار فقدانُ أهلهافأبصرتُ منها الآهلاتِ بلاقعا
  12. ١٢كأنّ حُداءَ العيس في السير نعيهاوقد سُقِيَتْ سمّاً من البين ناقعا
  13. ١٣أدارَ البلى ولّى الصبا عنك لاهياًفَمَن لي بِأَن أَلقَى الصبا فيكَ راجِعا
  14. ١٤أما ولبانٍ درّ لي أسحمٌ بهومن كان من أهلي بودّي مُرَاضِعا
  15. ١٥لقد دخلتْ بي منك في الحزنِ لوعةٌحُرِمْتُ بها من ذِمّةِ الصبر راجعا
  16. ١٦أيا هذه إنّ العُلى لتهزّ بيحُساماً على صَرْفِ الحوادثِ قاطعا
  17. ١٧ذَريني أكُنْ للعزم والليل والسرىوللحرب والبيداءِ والنَّجمِ سابِعا