صديق يداري الحزن عنك مماذق
مهيار الديلميعباسيالطويلالقاف
- ١صديقٌ يداري الحزنَ عنك مماذقُودمعٌ يُغبُّ العينَ فيك منافقُ
- ٢وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الأسىلراحته من رقّ ودّك آبقُ
- ٣بكى القاطنون الظاعنون وقوَّضَ الحُلولُ وصاحت بالفراق النواعقُ
- ٤ولكنني بالأمس لم تسر ناقةٌبمختلَس مني ولم يحدُ سائقُ
- ٥سلا عنه في أيّ المفاوز فاتنيوطرفي له راعٍ وطِرفِيَ سابقُ
- ٦تباغضنا الدنيا على حبّنا وإنرأت مللاً ظلّت خِداعاً تُوامقُ
- ٧سوى أننا نغترُّ يا يومَ وبلهابعاجلةٍ والآجلاتُ الصواعقُ
- ٨تصدّت بزور الحسن تقنصنا ومازخارفها إلا رُبىً وخنادقُ
- ٩تبسَّمُ والثغرُ المقبِّل ناهشٌوتحسرُ والكفّ المصافح حابقُ
- ١٠أتأمل منها حظوةً وهي عانسولم يحظ أقوام بها وهي عاتقُ
- ١١أمات أخي في الودّ أم غاض زاخرٌمن العيش عني أم تقوّضَ شاهقُ
- ١٢أظلَّ غمامٌ ثم طلَّ حِمامُهُوقد كنتُ في عمياءَ وهي بوارقُ
- ١٣أعُدُّ له الأيّامَ أرجو شفاءَهولا علمَ لي أنّ المنونَ تسابقُ
- ١٤وأعدِلُ بالخوف الشكوكَ تعلُّلاًفيا سوءَ ما جرّت عليّ الحقائقُ
- ١٥بمن لستُ أنسى من رواحٍ وبُكرةٍمضى صابحٌ بالأمس قبلي وغابقُ
- ١٦دعوت فما لي لم أُجَبْ إنّ عائقاًأصمَّك عني أن يلبِّي لعائقُ
- ١٧تخطَّى الدواءُ الداءَ وهو مجرَّبٌوفات طبيباً رأيُهُ وهو حاذقُ
- ١٨خفرناك حقَّ الودّ إذ أنت آمنوخنّاك يوم الموت إذ أنت واثقُ
- ١٩وقمنا فأوسعنا إليك طريقَهُوحولَك منا جحفلٌ متضايقُ
- ٢٠نخالفك القصدَ اعتماداً وكنت منتساق إلى أهوائنا فتوافقُ
- ٢١رحيباً على الطرّاق منا فما لنابَعِلنا جميعاً يوم جاءك طارقُ
- ٢٢طوى معشرٌ ذاك التنافسَ واستوى الحسودُ المعادي فيك لي والموافقُ
- ٢٣وغاضت مودَّاتٌ أقضَّت وقُطِّعتْعُرىً كنت وصّالاً لها وعلائقُ
- ٢٤سروري حبيس في سبيلك وقفهُولذة عيشي بعد يومك طالقُ
- ٢٥تمسَّك بما كنَّا عليه ولا تحُلْعهودٌ وإن حال الردى ومواثقُ
- ٢٦وكن لي على ما كنتَ أمسِ معوِّديغداً مستعِدّاً إنني بك لاحقُ
- ٢٧أتتك السواري الغادياتُ فأفرغتْعليك مِلاءً والجواري الشوارقُ
- ٢٨ولو لم يكن إلا البكاءُ لأنبتتعليك بما تُجرِي الحِداقُ الحدائقُ
- ٢٩رَثيت بعلمي فيك حتى كأنهاتملِّي عليّ القولَ تلك الخلائقُ
- ٣٠وهل يبلغ القولُ الذي كنت فاعلاًولم تسمع الحقَّ الذي أنا ناطقُ
- ٣١وأُقسم ما أعطتك فضلَ فضيلةٍأقولُ بها في مائق وهو فائقُ
- ٣٢وكيف يناجَى نازحُ السمع فائتٌعليه مَهيلٌ من ثرىً متطابقُ
- ٣٣إذا الحيّ يوماً كان في الحيّ كاذباًنِفاقاً فإن الحيّ في الميت صادقٌ
- ٣٤مضى صاحبي عني وقد شاب ودّنافيا ليتَ هذا والوداد مُراهقُ
- ٣٥بجهدك لا تألفْ خليلاً فإنهابقدر مسرّات الألوفِ البوائقُ