قصائد

نزل الأحبة خطة الأعداء

الأرجانيأندلسيالكاملحزنالهمزة

  1. ١نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِفغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ
  2. ٢كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَمن دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء
  3. ٣يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنابالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء
  4. ٤بك أصبَحتْ سَمْراءُ وهي منَ القنافي ظلِّ كلِ طويلةٍ سَمْراء
  5. ٥هل تُبلِغانِ ليَ الغداةَ تحيّةًتُهدَى على حَذَرٍ منَ الأحياء
  6. ٦إنْ تبلُغا شَرَفَ العُذَيبِ عشيةًفَتيامناَ عنه إلى الوعساء
  7. ٧وقِفا لصائدةِ الرّجال بدَلّهافَصفا جِنايةَ عينها الحوراء
  8. ٨وتَحدَّثا سِرّاً فحولَ قبابهاسُمرُ الرّماحِ يَمِلنَ للإصغاء
  9. ٩من كلِّ باكيةٍ دماً من دُونهايومَ الطّعان بمُقلةٍ زرقاء
  10. ١٠وسميعةٍ صوتَ الصّريخِ وإن غدَتْمَدعوَّةً بالصعدة الصمّاء
  11. ١١يا دُميةً من دونِ رَفعِ سُجوفهاخوْضُ الفتى بالخيلِ بحْرَ دِماء
  12. ١٢خَوفي لإقصاءِ الرّقيبِ لوَ أنّنيأَجدُ الحبيبَ يَهُمُّ بالإدناء
  13. ١٣لو ساعدَ الأحبابُ قلتُ تجلُّداًأَهوِنْ عليّ برِقبةِ الأعداء
  14. ١٤ولئن صدَدْتِ فلستُ أوّلَ خاطيءٍيَتوقَّعُ الإحسانَ من حسناء
  15. ١٥هل تأذنين لمُغرمٍ في زَورةٍفلعلّها تَشفي من البُرحاء
  16. ١٦فلقد ملكْتِ عنِ السُّلوِّ مقادتيوحشوت من نارِ الجوى أحشائي
  17. ١٧وصبَرْتُ عَشراً عنكِ مُذْ شَطَّ النّوىوالعِشْرُ أقصى غايةِ الإظماء
  18. ١٨ولقد كَتَمتُ عنِ العَذول صَبابتيلكنّ دَمْعيَ لَجَّ في الإفشاءِ
  19. ١٩فلْيهنأِ الغَيرانَ أنّ صدودَهامِمّا يُروّحُ مَعشراً وبكائي
  20. ٢٠قُولا لخائفةٍ علينا رِقْبةًووِشايةً من معشرٍ بُعَداء
  21. ٢١دَمْعي وبُخْلُكِ يَسلُكانِ طريقةًتُغْنِي عنِ الواشينَ والرُّقَباء
  22. ٢٢وبمَسْقِطِ العلَمَيْنِ من طُررِ الَّلوىدِمَنٌ شكَوْنَ تَطاوُلَ الإقواء
  23. ٢٣كَررّتُ ألحاظي إلى عَرَصاتهاوذكَرتُ عهْدَ أولئك القُرناء
  24. ٢٤وسقَيْتُ صاديَ تُرْبِها بمَدامعٍتَنهلُّ مثْلَ الدِيمةِ الوطْفاء
  25. ٢٥والدّمعةُ البيضاءُ قَلّتْ عندَهافمَطرتُها بالدّمْعةِ الحَمراء
  26. ٢٦فكَمِ التجَرُّعُ للتّحسُّرِ أن خلامن ساكنيهِ مُنحنَى الجَرْعاء
  27. ٢٧صبْراً وإنْ رحَل الخليطُ فإنّماذُخِرَ العَزاءُ لساعة الأرزاء
  28. ٢٨واسألْ عِتاق العيسِ إن ثَوّرْتَهاسَيراً يمزّقُ بُردةَ البيداءِ
  29. ٢٩فعَسى المطايا أن يُجدِّدَ وخْدُهالك سَلوةً بزيارةِ الزَّوراءِ
  30. ٣٠فوسَمتُ أغفالَ المهامةِ واطئاًوجَناتِها بمناسمِ الوجنْاء
  31. ٣١حتّى أُنيخَ بشّطِّ دجلةَ أَينُقىوالجَوُ في سمْكٍ من الظّلماء
  32. ٣٢والجسْرُ تَحسَبُه طِرازاً أسْوداًقد لاح فوق مُلاءةٍ بيضاء
  33. ٣٣والّليلُ قد نَسخ الكواكبَ نُسخةًللأرضِ غير سقيمةِ الأضواء
  34. ٣٤والأصل للخضراء فهْوَ بِكَفّهاوبهِ تُقابِلُ نُسخةَ الغَبراء
  35. ٣٥فكأنّما الفَلَك المُدار بمَشْقِهاأبدى كتابتَه لعَيْنِ الرائي
  36. ٣٦أًمسى وقد نسخَ السّماءَ جميعَهامن حِذْقِه في صَفحةٍ للماء
  37. ٣٧كي يَخْدُمَ المولَى المُعين لو ارتضَىبالنسْخِ في ديوانِ الاستيفاء
  38. ٣٨ولو ارتَضاه خادماً لرأى لهماذا يُضاعَفُ من سناً وسنَاء
  39. ٣٩مَن ظَلَّ بين يدْيهِ أدنى كاتبٍتَلْقاه واطىء هامةِ الجوزاء
  40. ٤٠مَن بلَّغ الأقلامَ فوق مدى القناللمُلْكِ يومَ تَطاعُنِ الآراءِ
  41. ٤١مَن حَلَّ من درَجِ الكِفاية غايةًأَعيا تَمَنّيها على الأكْفاء
  42. ٤٢بخلائقٍ خُلِقَتْ لإدْراك العُلاوطَرائقٍ حَظيَتْ بكُلّ ثناء
  43. ٤٣ويدٍ تَشِحُّ بذرّةٍ إن حاسبَتْوببذرةٍ منها أقَلُّ سَخاء
  44. ٤٤إنْ لم ُيُسامِحْ ثَمّ فاطْلُبْ رِفْدَهلِيُريك كيف سَماحةُ السَّمحاء
  45. ٤٥مَلِكٌ يَشُبُّ لبأَسِه ولجودِهِناريْنِ في الإصباح والإمساء
  46. ٤٦قَسمتْ يَداه عُداتَه وعُفاتَهقسمْينِ للإغْناء والإفناء
  47. ٤٧ذو هِمّةٍ تَلْقى معَالمَ دارِهِمَعمورةً أبداً من العُلماء
  48. ٤٨تتناثَرُ الدُّررُ الثّمينةُ وسْطَهاقُدّامَهُ بتَناظُرِ النُّظراء
  49. ٤٩وكأنّ بدراً في أسرّة وجْهِهللنّاظرِين يُمدُّهم بضياء
  50. ٥٠تَتزعزع الأعطافُ منه هِزّةًعند استماع تلاوِة القُرّاء
  51. ٥١فمسائل الفقهاء مُنشَدةٌ علىآثارهنَّ مدائح الشُّعراء
  52. ٥٢هذي المكارمُ والمعالي الغُرُّ لاشدو القيان وضجّة الندماء
  53. ٥٣لله مختص الملوك فلم تزلتَختَصُّ هِمَّتُه بكُلِّ علاء
  54. ٥٤من دوحةٍ للمجدِ عاليةِ الذُّرايوم الفخارِ مديدةَ الأفياء
  55. ٥٥كلٌّ رأى كَسْبَ الثّراء غنيمةًفأَبتْ يداه غير كَسْبِ ثنَاء
  56. ٥٦ولأحمدَ بنِ الفضلِ شيمةُ سُؤْددٍوقفَتْ عليه مَحامِد الفُضلاء
  57. ٥٧قد أصبح ابنَ الفضل فهْو يبرُّهبرَّ البنين لما جِدِ الآباء
  58. ٥٨ويَظَلُّ يكرِم مَن إليه يَنتحيمِن زائريه كرامَةَ النُّسباء
  59. ٥٩فالفضلُ قَرَّتْ عَينُه بك يا ابنَهإذ كنتَ من أبنائه النجباء
  60. ٦٠يا مُحسناً بيَدِ النّدى بين الورىتَقليد جيدِ الهمّةِ العَلياء
  61. ٦١للهِ درُّك من فتَىً علْياه فيوجهِ الزّمان كغُرّةِ الدَّهْماء
  62. ٦٢يا مَن إلى بيتٍ تَحُلُّ فناءهيُمسى ويُصبح حَجُّ كُلِّ رجاء
  63. ٦٣أضحَى الرّجاءُ إلى ذُراك وجُوههمَصروفَةً من سائر الأرجاء
  64. ٦٤ومن العجائبِ أنَّ كَفَّك لم تزلْكالبحرِ يومَ الجُودِ فَرْطَ عطاء
  65. ٦٥والبحر أسماء له معروفةوالكَف لم تَكُ قطُّ في الأسماء
  66. ٦٦أمّا جَداكَ فمِن فِنائك قد سَرىحتّى أتاني نازلاً بِفنائي
  67. ٦٧وأنا بأرضِي للمُقامِ مُخَيمٌوركائبي مَعقولةٌ بإزائي
  68. ٦٨فَبِكَمْ على صِلَةٍ أجيءُ وراءهاتُربِي إذا صلةٌ تَجِىء ورائي
  69. ٦٩والذِّكْرُ منك على المغيبِ مُفرِّحىوالمالُ أصغَرُ نائلِ الكُبَراء
  70. ٧٠فلأَشكُرنّكَ ما صنَعْتَ مُواصِلاًشُكْرَ الرّياضِ صنائعَ الأنواء
  71. ٧١ولأّحبُوّنّكَ من حِبائكَ جازياًبسَماعِ كُلّ قصيدةٍ غَناء
  72. ٧٢غَنّى بها راوٍ وأغنى مُنِعمٌفاستُطرِبَتْ لِغنىً لها غَرّاء
  73. ٧٣أنا ألأمُ اللُّؤماء إن لم أجتهِدْفي حُسْنِ مدحةِ أكرمِ الكرماء
  74. ٧٤يا بادِئاً بالمكرماتِ وفعْلُهفي العَوْدِ أكرَمُ منه في الإبداء
  75. ٧٥ما فوقَ يَومكَ في الجَلالِ لدى الوَرىإلاّ الغَدُ المأمُولُ للعلياء
  76. ٧٦فاسلَمْ لأبناء الرّجاء سلامةًمَوْصولةً بتَظاهُرِ النّعْماء
  77. ٧٧أرضَيْتَ بالنُّصْحِ الإمامَ وإنّمايُرضِي الأئمّةَ طاعةُ النُّصَحاء
  78. ٧٨وبَلاكَ سلطانُ الأنامِ فما رأىلك مُشْبِها يا أَعظَمَ الأُمَناء
  79. ٧٩ولئن غدوْتَ وأنت مالك دولةٍفلقد سَبقْتَ لها إلى الإحياءِ
  80. ٨٠المُلْك مَغْنىً أنت آهِلُ رَبْعهِلامَلَّ يوماً منك طُولُ ثَواء
  81. ٨١والدّهرُ كالعِقْدِ المُفصَّلِ نَظمُهنَسَقاً من البيضاءِ والسّوداءِ
  82. ٨٢فبَقيِتَ واسطةً له لتَزينَهولكَيْ تُحاكِيَه امتدادَ بَقاء