ولما رأت طير الفراق نواعبا
ابن حمديسأندلسيالطويلفراقالعين
- ١ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
- ٢شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوىفأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ
- ٣ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلهامن الغيد شهباً في غمامة برقُعِ
- ٤وقَد سَفِرت عَن صفرةٍ عَبْرَ الأسىلعيني بها عن وَجْد قلبٍ مفجَعِ
- ٥وأَقبَلَ دُرّ النَّحرِ فَوقَ تَريبِهايصافِحُه من خدّها دُرّ أدْمُعِ
- ٦فيا ربِّ إنّ البينَ أضحت صُرُوفُهُعليّ وما لي من معينٍ فكنْ معي
- ٧على قُرْبِ عُذّالي وبُعْدِ حبائبيوأمْوَاهِ أجفاني ونيرانِ أضلُعي