قصائد

ولما رأت طير الفراق نواعبا

ابن حمديسأندلسيالطويلفراقالعين

  1. ١ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
  2. ٢شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوىفأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ
  3. ٣ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلهامن الغيد شهباً في غمامة برقُعِ
  4. ٤وقَد سَفِرت عَن صفرةٍ عَبْرَ الأسىلعيني بها عن وَجْد قلبٍ مفجَعِ
  5. ٥وأَقبَلَ دُرّ النَّحرِ فَوقَ تَريبِهايصافِحُه من خدّها دُرّ أدْمُعِ
  6. ٦فيا ربِّ إنّ البينَ أضحت صُرُوفُهُعليّ وما لي من معينٍ فكنْ معي
  7. ٧على قُرْبِ عُذّالي وبُعْدِ حبائبيوأمْوَاهِ أجفاني ونيرانِ أضلُعي