ولما رأت طير الفراق نواعبا
ابن حمديسأندلسيالطويلفراقالعين
حجم الخط
- ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
- شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوىفأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ
- ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلهامن الغيد شهباً في غمامة برقُعِ
- وقَد سَفِرت عَن صفرةٍ عَبْرَ الأسىلعيني بها عن وَجْد قلبٍ مفجَعِ
- وأَقبَلَ دُرّ النَّحرِ فَوقَ تَريبِهايصافِحُه من خدّها دُرّ أدْمُعِ
- فيا ربِّ إنّ البينَ أضحت صُرُوفُهُعليّ وما لي من معينٍ فكنْ معي
- على قُرْبِ عُذّالي وبُعْدِ حبائبيوأمْوَاهِ أجفاني ونيرانِ أضلُعي