ولو أن عظمي من يراعي ومن دمي
حجم الخط
- ولو أنّ عظمي من يراعي ومن دميمدادي ومن جلدي إلى مجده طِرْسي
- وخاطبتَ بالعلياءِ لفظاً منقَّحاًوخطّطْتُ بالظلماءِ أجنحةَ الشمسِ
- لكان حقيراً في عظيمِ الذي لهمن الحقّ في نفس الجلال فدع نفسي
- ومالكةٍ نفسي ملكتُ بها المنىوقد شَرّدَتْ عني التوحش بالأنسِ
- وقابلتُ منها كلّ معنىً بِعدّهِيلوّحُ نفسَ الوهم في دُهمةِ النقْسِ
- كأنّيَ في روضٍ أُنَزّهُ ناظريجليلُ معانيه يدقّ عن الحسِّ
- مقلتُ بعيني خطّ ابن مقلةٍوَفَضّ على سمعي الفصَاحَةَ من قُسِّ
- وخفتُ عليه عينَ سحرٍ تُصيبُهُفصَيّرْتُ تعويذي له آيةَ الكرسي