إني امرؤ لا ترى لساني
ابن حمديسأندلسيمخلع البسيطهجاءالجيم
حجم الخط
- إني امرؤ لا تَرى لسانيمُنَظِّماً ما حييتُ هَجْوا
- كم شاتمٍ لي عَفَوْتُ عَنْهُمُصَمِّماً في اللّسانِ نَهْوا
- وابْتَدَهَ الهُجْرَ فيّ ظلماًحتى إذا لم أجِبْهُ رَوّى
- لَفْظَتُهُ زَلّةٌ تُلاقيمِنْ لفظَتي في الخطابِ عَفوا
- كم قائلٍ إذ تركْتُ عنهبَحري بترك الجوابِ رَهْوا
- وَعْوَعَ سِيدٌ على هزَبرٍفما رآهُ الهزبرُ كُفْوا
- ولو سطا قادراً عليهلم يبُقِ للطيرِ فيه شِلوا
- إنّ مطايا القريض نُجْبٌأجِيدُ سَوقاً لها وحَدوا
- بمثل زأر الهصورِ جَزْلاًأو كَبُغامِ الغزال حُلوا
- لوْ شِئْتُ صَيّرْت بالقوافيغارة هجوي عليه شعوا
- ومَزّقَ القولُ منه عِرْضاًلا يجدُ المدحُ فيه رَفْوا