سلام على الدار التي قد تباعدت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالحاء
حجم الخط
- سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَتوَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُ
- خَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍيَفوحُ ولا بَرقَ الشَّامِ يَلُوحُ
- يَعِزُّ علَينا أن تشِطَّ بِنا النُّوىولي عَنكُمُ دُونَ البَرِيَّةِ رُوحُ
- إِذا نَسَمَت مِن جَانِبِ الرَّملِ نَفحةٌوَفيها عَرارٌ لِلغُوَيرِ وَشِيحُ
- وَرَاحَت رِياحُ الحَزنِ في رَونَقِ الضُّحَىوَهَبَّت لَنا دونَ الصَّرائِمُ رِيحُ
- تَذَكَّرتُكُم والدَّمعُ يَستُرُ مُقلَتيوَقَلبي مَشُوقٌ بِالبِعادِ جَريحُ
- فَقلُتُ ولي من لاعجِ الوَجدِ زَفرةٌلَها لَوعَةٌ تَغدو بها وَتَروحُ
- ألا هَل يُعيدُ اللهُ أَيَّامَنا التينَعِمنا بِها والكاشِحونَ نُزُوحُ