توالى إلي السائلون وإنني
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالياء
- ١تَوالى إليَّ السّائلونَ وإنَّنيلآنفُ ألا يُدرِكَ السُّؤْلَ سائِلي
- ٢ولكنَّ مَستوري كظاهِرِ حالِهِمفما حيلتي والحظُّ حربُ الفضائلِ
- ٣ولو بَسطَتْ أيدي الحوادِثِ مِن يديتلقتْهُمُ قبلَ السُّؤال بِنائِلي
- ٤علَامَ أخضعُ في الدُّنيا لِمَن رَفَعَتْوما بأيديهِمُ رِزْقي ولا أجَلي
- ٥ما قَدَّر اللهُ لا أسطيعُ أدفَعهُوما لَهم في سوى المَقدورِ من عَمَلِ