يا قلب ما أنت من نجد وساكنه
الشريف الرضيعباسيالبسيطشوقالياء
- ١يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِخَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري
- ٢راحَت نَوازِعُ مِن قَلبي تُتَبِّعُهُعَلى بَقايا لُباناتٍ وَأوطارِ
- ٣أَهفو إِلى الرَكبِ تَعلو لي رِكابُهُمُمِنَ الحِمى في أُسَيحاقٍ وَأَطمارِ
- ٤تَضوعُ أَرواحُ نَجدٍ مِن ثِيابِهِمُعِندَ النُزولِ لِقُربِ العَهدِ بِالدارِ
- ٥يا راكِبانِ قِفا لي وَاِقضِيا وَطَريوَخَبِّرانِيَ عَن نَجدٍ بِأَخبارِ
- ٦هَل رُوِّضَت قاعَةُ الوَعساءِ أَم مُطِرَتخَميلَةُ الطَلحِ ذاتِ البانِ وَالغارِ
- ٧أَم هَل أَبيتُ وَدارٌ عِندَ كاظِمَةٍداري وَسُمّارُ ذاكَ الحَيِّ سُمّاري
- ٨أَيّامَ أودِعُ سِرّي في الهَوى فَرَسيوَأَكتُمُ الحَيَّ إِدلاجي وَأَخطاري
- ٩فَلَم يَزالا إِلى أَن نَمَّ بي نَفَسيوَحَدَّثَ الرَكبَ عَنّي دَمعِيَ الجاري