وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها
حجم الخط
- وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارهاوإرعاءَها قلبي لأهتزَّ مُعْجبا
- فُبدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتيتناسِيَّ ذكراها لتغرُبَ مغربا
- وكنت أُدير الكأس ملأى رَويّةًلأجذْلَ مسروراً بها ولأَطربا
- وكانت مزيداً في سروري ومُتعتيفأضحتْ مفرّاً من همومي ومَهربا