إنني من عتقائك
ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالياء
- ١إِنَّني مِن عُتَقَائِكْوبَقائِي مِنْ بَقائِكْ
- ٢أَيُّ فنٍّ لحياتيبعدَ بُعدي عن فِنَائك
- ٣أَيها الرَّاحلُ إِن السَّعْــدَ مِنْ تَحتِ لِوائِكْ
- ٤وهْوَ إِمَّا قاطنٌ عنــدَك أَو مِنْ رُفَقَائِكْ
- ٥هو إِنْ سرتَ عديلُونزيلٌ بِحِنَائِك
- ٦سرْ على اسْم اللهِ محروساً بأَجنادِ الملائِكْ
- ٧من أَمامٍ أَنت محفوظٌ بهمْ أَو مِنْ وَرَائِكْ
- ٨وعلى كلِّ الَّذيخلَّفتهمْ من خُلَفَائِك
- ٩وهم الصَّافُون أَضْحَواكلُّهم من أَصْفِيائِك
- ١٠وامضِ مصحوباً فما السيــفُ بأَمْضَى مِنْ مَضَائِكْ
- ١١فبآبائِك قد نِلْــتَ المعالِي وإِبَائِك
- ١٢بسَنَا وجْهِك يسرِيركْبُهم أَو بِسنَائِك
- ١٣وترى الرَّاحةَ فيماحَسِبُوه مِنْ عَنائِكْ
- ١٤وتُرى فوقَ جيادِوهْي فُرْشٌ وأَرَائِك
- ١٥سوف تُطْوَى لكَ أَرْضُالشامِ شَوْقاً لِلِقَائِكْ
- ١٦وتُضيءُ الطُّرقَ للسارينَ من ضوْءِ بهَائِكْ
- ١٧وستبدو معجزاتٌشاهداتٌ بولائِكْ
- ١٨ويصيرُ الماءُ وهْو الــمِلْحُ شَهْداً في إِنَائِكْ
- ١٩وتَرى في الشَّام ما عُوّدتَ من عِظْم اعْتِلاَئِكْ
- ٢٠وتَرى فوقَ أَمانيــكَ وأَعْلَى مِنْ رَجَائِكْ
- ٢١وستلْقَى العِزَّ صفواًخَالصاً مِنْ خُلصَائِكْ
- ٢٢وستُبدي فيَّ ما تُضْــمِرُه من حُسنِ رَائِكْ
- ٢٣وتُداوِي سُقْمَ حاليواعْتِلاَلي بِدَوَائِكْ
- ٢٤وتُزِيلُ الهمَّ عَنيوعَنائِي باعْتِنَائِكْ
- ٢٥إِنَّه ليْس يُداويحزنيَ غيرُ هَنَائِكْ
- ٢٦وسَتَقْضِي لي بإِذْناللهِ ذَا قَبْلَ اقْتِضَائِكْ
- ٢٧وحديثي أَنَّ حَاليَمُظْلِمٌ بَعْدَ ضِيَائِكْ
- ٢٨وكَذَا يَغْدوا صَباحيلَونُه لونُ مَسائِكْ
- ٢٩يا صَدَى أَرْضِي إِذا سرتَ إِلى صَوْبِ سَمَائِك
- ٣٠صِرتُ إِذ سرتَوقد خلَّفْتَني من أُسَرائِكْ
- ٣١ليتَني لو كنتُ حقاًسائراً معْ أَوْلِيَائِكْ
- ٣٢وأُروِّي نورَ عينيَّوقَلْبي مِن رُوَائِكْ
- ٣٣وأُلبِّي أَن يسمِّــعَه صوتُ نِدَائِك
- ٣٤وتَرانِي وأَنا حاديكَ أَحْدو بِثَنَائِكْ
- ٣٥وتفوقُ الخلقَ إِذ حَادِيكَ أَعْلَى شُعرَائِكْ
- ٣٦وترى خَدَّيّ إِذ تمــشي شِراكاً لِحذَائِكْ
- ٣٧أَنا عبدٌ لك قِنٌّحُزتَ رقِّي بِشرَائِكْ
- ٣٨بأَيَاديكَ بمعروفِك عِنْدِي بِعَطَائِكْ
- ٣٩فاذكرَنْ عهدَك مِنِّيمثلَ ذِكرِي لحِبائِك
- ٤٠كيف تَنْساني وحاشاكَ وحَاشَا لوفَائِكْ