قولا لعباس لكي يدري
أبو نواسعباسيالكاملمدحالراء
- ١قولا لِعَبّاسٍ لِكَي يَدريلِغُلامِ عَكٍّ قُدوَةِ المِصرِ
- ٢فيمَ الكِتابُ إِلَيَّ تُخبِرُنيبِسَلامَةٍ في البَطنِ وَالظَهرِ
- ٣وَبِحُسنِ صُنعِ اللَهِ يا عَجَبالَكَ في جَميعِ الشَأنِ وَالأَمرِ
- ٤أَأَرَدتَ أَن تَأتي عَلَيَّ بِماحَدَّثتَني وَتَغُمُّني دَهري
- ٥هَذا وَتَذكُرُني لِكُلِّ أَخٍيَغشاكَ ذِكرَ المادِحِ المُطري
- ٦لِتُزينَني وَالشَينُ ذِكرُكَ ليفَاِذكُر هَناتَكَ وَاِلهُ عَن ذِكري
- ٧وَاِقطَع بِسَيفٍ صارِمٍ ذَكَرٍأَسبابَ كُتبٍ بَينَنا تَجري
- ٨فَإِنِ اِمتَنَعتَ فَلا مُواتَرَةٌحَسبي كِتابٌ مِنكَ في الدَهرِ
- ٩فَإِذا هَمَمتَ وَلا هَمَمتَ بِهِفَبِشَعرَةٍ وَاِكتُب مِنَ البَحرِ
- ١٠وَاِجمَع حَوائِجَكَ الَّتي حَضَرَتعِندَ الكِتابِ إِلَيَّ في سَطرِ
- ١١ما ذاكَ إِلّا أَنَّني رَجُلٌلا أَستَخِفُّ صَداقَةَ البَصري
- ١٢ذَهَبَت بِنا كوفانُ مَذهَبَهاوَعَدِمتُ عَن ظُرَفائِها صَبري