وما طلب المعيشة بالتمني
علي بن أبي طالبمخضرمالوافرالهمزة
حجم الخط
- وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّيوَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدَلاءِ
- تَجِئكَ بِمِلئِها يَوماً وَيَوماًتَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ
- وَلا تَقعُد عَلى كُلِّ التَمَنّيتَحيلُ عَلى المَقدَّرِ وَالقَضاءِ
- فَإِنَّ مَقادِرَ الرَحمَنِ تَجريبَأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ
- مَقدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍوَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ
- لَنِعمَ اليَومُ يَومُ السَبتِ حَقّاًلِصَيدٍ إِن أَرَدتَ بَلا اِمتِراءِ
- وَفي الأَحَدِ البِناءِ لِأَنَّ فيهِتَبَدّى اللَهُ في خَلقِ السَماءِ
- وَفي الإِثنَينِ إِن سافَرتَ فيهِسَتَظفَرُ بِالنَجاحِ وَِبالثَراءِ
- وَمِن يُردِ الحِجامَةَ فَالثُلاثافَفي ساعَتِهِ سَفكُ الدِماءِ
- وَإِن شَرِبَ اِمرِؤٌ يَوماً دَواءًفَنِعمَ اليَومَ يَومَ الأَربِعاءِ
- وَفي يَومِ الخَميسِ قَضاءُ حاجٍفَفيهِ اللَهُ يَأذَنُ بِالدُعاءِ
- وَفي الجُمُعاتِ تَزويجٌ وَعُرسٌوَلذَّاتُ الرِجالِ مَعَ النِساءِ
- وَهَذا العِلمُ لا يَعلَمهُ إِلّانَبِيٌّ أَو وَصِيُّ الأَنبِياءِ
- فَكَيفَ بِهِ أَنّي أُداوي جِراحَهُفَيَدوى فَلا مُلَّ الدَواءُ