ليوقن من يعارضني بأني
حجم الخط
- ليوقن من يعارضني بأنيسأرهق ما بنى مبنى منيفا
- فإن أربى عليَّ بنيتُ قصراًيطول بسوره الشرف الشريفا
- فإن أربى علي بنيت طوداًيجوز النجم والسقف المطيفا
- نظرتُ بعين إنصاف وعدلفلم أر قط ميزاني خفيفا
- ولم أر هائبي إلا قوياًولا مستضعفي إلا سخيفا
- فتى الكتّاب لا تعرض لشعريفتظلم صاحباً مولىً حليفا
- أعد نظراً وكن حكماً فإنيأراك فقيه طائفة حنيفا
- وقل في صاحب لم يلف إلاحكيماً في مذاهبه ظريفا
- أريباً في مآربه أديباًلبيباً في مخاطبه حصيفا
- نزيهاً في مطالبه نبيهاًعفيفاً في مكاسبه نظيفا
- شريفاً في مناسبه عريقاًخفيفاً في ملاعبه ذفيفا
- تفرَّد بالكتابة ثم أضحىينازعني القريض لكي يحيفا
- حوى دوني الحليلة ثم أنحىيُريغ إلى حليلته اللطيفا
- كرب التسع والتسعين أضحىينازع رب واحدة ضعيفا
- إخالك تؤنس العدوان منهوترضى بالملام له رديفا
- وأنت الخصم والحكم المنادىفقل سدداً وأنجد مستضيفا
- وسدِّد في معاملتي وقاربولا تك في محاربتي عنيفا
- ولا تعرض لواحدتي وأقبلعلى الكبرى وكن رجلاً عفيفا
- ولم أمنعك ورد البحر كلاولا إلطافَهُ اللطف الطريفا
- ولكن دع زحامي في طريقيفإنك واجد سعة وريفا
- وإن لم تهو إلا السير فيهفإنك لن تصادفه مخيفا
- رضيت وإن قذيت بكل شيءرضيت به ولم أخلق طفيفا
- فدونك طاعتي وصريح وديوهبت لك الوصيفة والوصيفا
- ولو خصم سواك أراد ظلميلأسمعت الأصمَّ له حفيفا
- بأمثال من المَثُلات شنعٍتسير فتخرق الأفق المطيفا