لك النعماء والخطر الجليل
حجم الخط
- لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُوَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ
- أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍلِرايِكَ إِنَّهُ الرَأيُ الأَصيلُ
- وَراقَبتُ الرَسولَ وَقُلتُ يَأتيبِتِبيانٍ فَما جاءَ الرَسولُ
- فَلَيسَ بِغَيرِ أَمرِكَ لي مُقامٌوَلا عَن غَيرِ رَأيِكَ لي رَحيلُ
- وَقَد أَوقَفتُ عَزمي وَالمَطايافَقُل شَيئاً لَأَفعَلَ ما تَقولُ