تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالبمخضرمالوافرذمالهمزة
- ١تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
- ٢وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍكَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
- ٣وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّوَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
- ٤أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُموَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ
- ٥يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأونيوَيَبقى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِقاءُ
- ٦وَإِن غُنّيتُ عَن أَحَدٍ قَلانيوَعاقَبَني بِما فيهِ اِكتِفاءُ
- ٧سَيُغنيني الَّذي أَغناهُ عَنّيفَلا فَقرٌ يَدومُ وَلا ثَراءُ
- ٨وَكُلُّ مَوَدَّةٍ لِلّهِ تَصفووَلا يَصفو مَعَ الفِسقِ الاِخاءُ
- ٩وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌوَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
- ١٠وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَداً نَعيمٌكَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
- ١١إِذا أَنكَرتُ عَهداً مِن حَميمٍفَفي نَفسي التَكَرُّمُ وَالحَياءُ
- ١٢إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ