تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالبمخضرمالوافرذمالهمزة
حجم الخط
- تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
- وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍكَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
- وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّوَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
- أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُموَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ
- يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأونيوَيَبقى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِقاءُ
- وَإِن غُنّيتُ عَن أَحَدٍ قَلانيوَعاقَبَني بِما فيهِ اِكتِفاءُ
- سَيُغنيني الَّذي أَغناهُ عَنّيفَلا فَقرٌ يَدومُ وَلا ثَراءُ
- وَكُلُّ مَوَدَّةٍ لِلّهِ تَصفووَلا يَصفو مَعَ الفِسقِ الاِخاءُ
- وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌوَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
- وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَداً نَعيمٌكَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
- إِذا أَنكَرتُ عَهداً مِن حَميمٍفَفي نَفسي التَكَرُّمُ وَالحَياءُ
- إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ