قصائد

تغيرت المودة والإخاء

علي بن أبي طالبمخضرمالوافرذمالهمزة

  1. ١تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
  2. ٢وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍكَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
  3. ٣وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّوَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
  4. ٤أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُموَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ
  5. ٥يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأونيوَيَبقى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِقاءُ
  6. ٦وَإِن غُنّيتُ عَن أَحَدٍ قَلانيوَعاقَبَني بِما فيهِ اِكتِفاءُ
  7. ٧سَيُغنيني الَّذي أَغناهُ عَنّيفَلا فَقرٌ يَدومُ وَلا ثَراءُ
  8. ٨وَكُلُّ مَوَدَّةٍ لِلّهِ تَصفووَلا يَصفو مَعَ الفِسقِ الاِخاءُ
  9. ٩وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌوَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
  10. ١٠وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَداً نَعيمٌكَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
  11. ١١إِذا أَنكَرتُ عَهداً مِن حَميمٍفَفي نَفسي التَكَرُّمُ وَالحَياءُ
  12. ١٢إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ