أمن بعد تكفين النبي ودفنه
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلرثاءالواو
- ١أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِنَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى
- ٢رُزِئنا رَسولَ اللَهِ حَقّاً فَلَن نَرىبِذاكَ عَديلاً ما حَيينا مِنَ الرَدى
- ٣وُكُنتَ لَنا كَالحُصنِ مِن دونِ أَهلِهِلَهُ مَعقَلٌ حِرزٌ حَريزٌ مِن العِدى
- ٤وَكُنا بِهِ شُمُّ الأُنوفِ بِنَحوِهِعَلى مَوضِعٍ لا يُستطاعُ وَلا يُرى
- ٥وَكُنّا بِمَرآكُم نَرى النورَ وَالهُدىصَباحَ مَساءَ راحَ فينا أَو اِغتَدى
- ٦لَقَد غَشِيَتنا ظُلمَةٌ بِعدَ فَقدِكُمنَهاراً وَقَد زادَت عَلى ظُلمَةِ الدُجى
- ٧فَيا خَيرَ مَن ضَمَّ الجَوانِحَ وَالحَشاوَيا خَيرَ مَيتٍ ضَمّهُ التُربُ وَالثَرى
- ٨كَأَنَّ أُمورَ الناسِ بَعدَكَ ضُمِّنَتسَفينَةُ مَوجٍ حينَ في البَحرِ قَد سَما
- ٩وَضاقَ فَضاءُ الأَرضِ عَنّا بِرَحبِهِلَفَقدِ رَسولِ اللَهِ إِذ قيلَ قَد مَضى
- ١٠فَقَد نَزَلَت بِالمُسلِمينَ مُصيبَةٌكَصَدعِ الصَفا لا صَدعٍ لِلشَعبِ في الصَفا
- ١١فَلَن يَستَقِلَّ الناسُ ما حَلَّ فيهُمُوَلَن يُجبِرَ العَظمُ الَّذي مِنهُمُ وَهَى
- ١٢وَفي كُلِّ وَقتٍ لِلصَلاةِ يَهيجُهابِلالٌ وَيَدعو بِاِسمِهِ كُلَّما دَعا
- ١٣وَيَطلُبُ أَقوامٌ مَواريثَ هالِكٍوَفينا مَواريثُ النُبُوَّةِ وَالهُدى
- ١٤فَيا حُزناً إِنّا رَأَينا نَبِيَّناعَلى حينِ تَمَّ الدينُ وَاِشتَدَّتِ القُوى
- ١٥وَكانَ الأُلى شُبهَتَهُ سَفرُ لَيلَةٍأَضَلُّ الهُدى لا نَجمَ فيها وَلا ضَوى