اليأس من طول الثواء رواح
النابغة الشيبانيأمويالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- اليَأسُ مِن طولِ الثَواءِ رَواحُوَالمُكثُ فيهِ تَثَبُّتٌ وَنَجاحُ
- وَفي التَعَفُّفِ عَن مسائِلَ جَمَّةٍتُزري بِصاحِبِها حَياً وَفَلاحُ
- لا يُلبِسَنَّ أَخٌ أَخاهُ مَواعِداًخُلُفاً كَما لَبِسَ السَرابَ رُماحُ
- إِنَّ القَصائِدَ خَيرَها وَشِرارَهامِثلُ المَناهِلِ عَذبَةٌ وَمِلاحُ
- فَسَلِ الجَوادَ إِذا تَبَرَّعَ بِالنَدىوَذَرِ البَخيلَ فَإِنَّهُ أَنَاحُ
- لا يَستَوي ذو بَسطَةٍ نالَ العُلاوَمُقَصِّرٌ وَهنُ القُوى دَحداحُ
- المُشتَري حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِفَلَهُ بِذاكَ مَزِيَّةٌ وَرَباحُ
- وَالجَهلُ ما لَم تَخشَ يَوماً ذِلَّةًغَيٌّ وَعاقِبَةُ الحُلومِ صَلاحُ
- فَاِنفَع صَديقَكَ ما اِستَطَعتَ وَلا تَخِمإِن جَدَّ وَعاقِبَةُ الحُلومِ صَلاحُ
- وَالمَرءُ يُدرِكُ في الأَناةِ بِحِلمِهِوَيُضامُ وَهُوَ مُدَرَّبٌ مِلحاحُ
- وَمِنَ الفُحولِ أَبٌ يَزينُ وَشائِنٌوَمِنَ الطَروقَةِ رِشدَةٌ وَسِفاحُ
- وَالوَعدُ مِنهُ مُنجَزٌ وَخِلابَةٌوَمِنَ النُفوسِ سَخِيَّةٌ وَشِحاحُ
- وَالعَيشُ شَتّى شَربَتانِ فَمِنهُمامَحضٌ يُعاشُ بِطَعمِها وَضَياحُ
- أَفنى القُرونَ وَجَذَّ كُلَّ قَبيلَةٍدَهرٌ يُقَلِّعُ غَرسَها مُجتاحُ
- يُبلي الجَديدَ وَيَعتَقي أَيدَ الفَتىلَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَصَباحُ
- حَتّى يَعودَ مِنَ البِلى وَكَأَنَّهُقَدَحٌ تَثَّلَمَ ناحِلٌ رَحراحُ
- وَلَهُ حِفافٌ ما يُواري قَملَةًخَزئ النَباتِ كَأَنَّهُ رُبّاحُ
- ثُمَّ المَنايا لَيسَ عَنها مَزحَلٌبَل لَيسَ دونَ سِهامِهِنَّ وِجاحُ
- وَلَقَد سَمِعتُ بِطائِراتٍ في الدُجىشُرُدُ النَهارِ وَما لَهُنَّ جَناحُ
- بَل لَيسَ يَخفى فاجِرٌ مِن رَبِّهِكِنٌّ يَكونُ بِهِ وَلا بَرواحُ
- وَنَوافِذٍ خَلَّ القُلوبَ سِهامُهاما إِن تُرى لِكُلومِهِنَّ جِراحُ
- وَلَقَد دَعاني لِلبَطالَةِ رَبرَبٌهِيفٌ نَواعِمُ كَالظِباءِ صِباحُ
- يَبسِمنَ عَن بَرَدٍ كَأَنَّ غُروبَهُمِسكٌ يُخالِطُ عَرفَهُ الفُقّاحُ
- تَهوى مُواصَلَتي وَتَرضى شِيمَتيبِيضٌ وَأُدمٌ في الفَريدِ مِلاحُ
- فَأَجَبتُهُنَّ بِلا جُناحٍ رابَهُيَكفي الفَواحِشَ رِيبَةٌ وَجُناحُ