بان الخليط فقلبي اليوم مختلس
النابغة الشيبانيأمويالبسيطرومانسيةالسين
حجم الخط
- بانَ الخَليطُ فَقَلبي اليَومَ مُختَلَسُحينَ اِزلَأَمّوا فَما عاجوا وَلا حَبَسوا
- يُحدى بِهِم كُلُّ عَجعاجٍ وَيَعمَلَةٍما في سَوالِفِها عَيبٌ وَلا قَعَسُ
- تَعومُ في الآلِ مُرخاةً أَزِمَّتُهاإِذا أَقولُ وَنَوا مِن سيرِهِم مَلَسوا
- وَفي الخُدورِ مَهاً بِيضٌ مَحاجِرُهاتَفتَرُّ عَن بَرَدٍ قَد زانَهُ اللَعسُ
- يَشفي القُلوبَ عِذابٌ لَو يُجادُ بِهِكَالبَرقِ لا رَوَقٌ فيهِ وَلا كَسَسُ
- مَرضى العُيونِ وَلَم يَعلَق بِها مَرَضٌشُمُّ الأَنوفِ فَلا غِلظٌ وَلا فَطَسُ
- تَكسو الجُلودَ عَبيراً لَونُها شَرِقٌفَكُلُّ أَبشارِها مُصفَرَّةٌ مُلُسُ
- فَلَم يُبالوكَ إِذا ساروا لِطِيَّتِهِموَكانَ مِنهُم سَفاهُ الرَأيِ وَالشَكَسُ
- فَدِمنَةُ الدارِ بَعدَ الحَيِّ قَد بَلِيَتتُرابُها بِحَسى الأَرواحِ مُكتَنَسُ
- وَما يَزالُ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلٌمُستَأسِدٌ هَزِجٌ بِالماءِ مُرتَجِسُ
- جَونٌ رُكامٌ سِماكِيٌّ لَهُ لَجَبُكَأَنَّهُ ماكِثٌ في الدارِ مُحتَبَسُ
- يَفري الإِكامَ مَعَ القيعانِ وَاِبلُهُيَنزِعُ جِلدَ الحَصى أَجَششُ مُنبَجِسُ
- أَبلى مَعارِفَ أَطلالٍ وَغَيَّرَهافَكُلُّ آياتِها مَمحُوَّةٌ طُمُسُ
- نُويٌ وَسُفعٌ وَمَشجوجٌ مُلتَبِدٌكَأَنَّها كُتُبٌ عادِيَّةٌ دُرُسُ
- فَالعِينُ فيها رَخيطانُ النَعام بِهاوَالعُونُ أَطهارُها وَاللُقَّحُ الشُمُسُ
- وَلَيسَ يَحبِسُني عَن رِحلَةٍ عَرَضَتصَوتُ الغُدافِ وَلا العَطّاسَةُ الفَطُسُ
- وَمَهمَةٍ قَفرَةٍ أُجنٍ مَناهِلُهادَيمومَةٍ ما بِها جِنٌّ وَلا أَنَسُ
- يُقوي بِها الرُكبُ حَتّى ما يَكونُ لَهُمإِلّا الزِنادُ وَإِلا القِدحُ مُقتَبَسُ
- كَأَنَّ أَعلامَها وَالآلُ يَرفَعُهاسُبّاحُ ذي زَبَدٍ تَبدو وَتَغتَمِسُ
- بِها تَوائِمُ جُونٌ في أفاحِصِهامِثلُ الكُلى عَزَّهُنَّ الماءُ وَالغَلَسُ
- حَكَّت جُلوداً كَأَنَّ الريشَ إِذ بَثِرَتمِنَ قَبلِ تَشويكِهِ في بَثرِهِ العَدَسُ
- قَد جُبتُها وَرُؤوسُ القَومِ مائِلَةٌمِن مَتِّهِم وَمِن الإِدلاجِ قَد نَعَسوا
- كَأَنَّهُم في السُرى وَاللَيلُ غامِرُهُمإِذ كَلَّموكَ مِنَ الإِسآدِ قَد خَرِسوا
- لَم يَبقَ مِنهُم وَقَد مالَت عَمائِمُهُممُعانِقي المَيسِ إِلّا الروحُ وَالنَفَسُ
- تَخدي بِهِم ضُمَّرٌ حُوصٌ وَسِيرَتُهاتَكادُ مِنها رِقابُ الرَكبِ تَنفَرِسُ
- كَأَنَّ أَصواتَ أَلحِيها إِذا اِصطَدَمَتأَصواتُ عِيدانِ رُهبانٍ إِذا نَقَسوا
- تَحمِلُني جَسرَةٌ أُجدٌ مُضَبَّرَةٌوَجناءُ مُجفَرَةٌ مَنسوبَةٌ سَدَسُ
- رَهبٌ عَرَندَسَةٌ حَرفٌ مُذَكَّرَةٌفَكُلُّ أَخفافِها مَلثومَةٌ لُطُسُ
- تُمِرُّ جَثلاً عَلى الحاذَينِ ذا خُصَلٍمِثلِ القَوادِم لَم يَعلَق بِها العَبَسُ
- قَد أَثَّرَ النِسعٌ فيها وَهِيَ مُسنَفَةٌكَما يُؤَثِّرُ في العادِيَّةِ المَرَسُ
- كَأَنَّها بَعدَ جَهدِ العَينِ إِذ ضَمَرَتمُوَلَّعٌ لَهَقٌ في وَجهِهِ خَنَسُ
- باتَ إِلى حِقفِ أَرطاةٍ تُصَفِّقُهُريحٌ فَلَمّا اِنجَلى عَن شَخصِهِ الغَلَسُ
- صادَفَ خوطاً قَليلَ اللَحمِ مُغتَدِياًمِن أَهلِ دَومَةَ صَيدَ الوَحشِ يَلتَمِسُ
- أَشلى كِلاباً فَلَم تَنكُل وَأَجرِيَهاغُضفاً نَواحِلَ في أَلوانِها غَبَسُ
- فَاِشتَقَّ تَحمِلُهُ رُحٌّ وَيَحمِلُهاوَهُوَ بِذُعرٍ مِنَ القُنّاصِ مُنتَخَسُ
- حَتّى إِذا كانَ مِن أَفواهِها كَثَباًوَما طَلَتهُ ضِراءٌ كُلُّها حَنِسُ
- كَرَّ وَقَد لَحِقَت مِنها سَوابِقُهاكَأَنَّهُ مَرزُبانٌ مُغضَبٌ مَرِسُ
- يَهِزُّ لَدناً يَذُبُّ الضارِياتِ بِهِفَهُنَّ شَتّان مَجروحٌ وَمُنحَدِسُ
- أَردى أَوائِلَها طَعناً فَأَقصَدَهافَفي التَوالي إلى كَلّابِها شَوَسُ
- وَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ الدُرِّيِّ مَيعَتُهُكَما تَضَرَّمَ وَسطَ الظُلمَةِ القَبَسُ
- فَذاكَ شَبَّهتُهُ عَنساً مُقَتَّلَةًإِذ كُلُّ حَبلٍ عَلَيها جائِلٌ سَلِسُ
- تَنوي الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَإِنطالَ السِفارُ وَأَضحَت دونَهُ الطَبَسُ
- خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى الغِمامُ بِهِمامَسَّ أَثوابَهُ مِن غَدرَةٍ دَنَسُ
- مَلكاً هُماماً يَجيلُ الأَمرَ جائِلَهُإِذا تَحَيَّرَ عِندَ الخُطَّةِ الهَوِسُ
- دانَت لَهُ عَرَبُ الآفاقِ خَشيَتَهُوَالرومُ دانَت لَهُ جَمعاءُ وَالفُرُسُ
- خافوا كَتائِبَ غُلباً أَن تُطيفُ بِهِملِلسابِغاتِ عَلى أَبطالِها جَرَسُ
- بِهِنَّ تَحوي سُبِيّاً ثُمَّ تَقسِمُهاكَما يَصِيدُكَ وَحشَ القَفرَةِ الفَرَسُ
- قَسراً عَدَّوَكَ إِنَّ الضِغنَ قاتلُهُموَإِنَّهُم إِن أَرادوا غَدرَةً تَعِسوا
- لا يُبصِرونَ وَفي آذانِهِم صَمَمٌإِذا نَعَشتَهُمُ مِن فِتنَةٍ رَكَسوا
- هُمُ الَّذينَ سَمِعتُ اللَهَ أَوعَدَهُموالمُشرِكونَ وَمَن لَم يَهوَكُم نَجَسُ
- هَجَّنَ أَقوالَهُم ما قُلتَ مِن حَسَنٍعِندَ المَقامَةِ إِن قاموا وَإِن جَلَسوا
- هَدَت أُمَيَّةُ سُبلَ الحَقِّ تابِعَهاإِنَّ الأُمورَ عَلى ذي الشَكِّ تَلتَبِسُ
- ذَوو جُدودٍ إِذا ما حودِسَت حَدَسَتإِنَّ الجُدودَ تَلاقى ثُمَّ تَحتَدِسُ
- وَأَسهَلُ الناسِ أَعطاناً لِمُختَبِطٍوَأَكثَرُ الناسِ عِيداناً إِذا حَمِسوا
- لا يَجزَعونَ إِذا ما القَتلُ حَلَّ بِهِموَلا يُرَونَ فُراحى إِن هُمُ خَمِسوا
- إِذا قُرَيشٌ سَمَت كانوا ذَوائِبَهاوَخَيرَهُم مَنبِتاً في المَجدِ إِذ غُرِسوا
- قَومٌ هُمُ مَوَّلوني قَد عَفَوتُهُمُفَلا وَجَدِّكَ ما ضَنّوا وَلا عَبَسوا