قصائد

حدث فقد حدثتنا دوحة السلم

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطشوقالميم

  1. ١حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِعَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِ
  2. ٢أَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوامنابتَ الرَّندِ بالوَعساءِ من إضَمِ
  3. ٣هل حدَّثُوكَ فأَضحى الدُّرُّ من صَدفِ الثُغورِ ما بين مَنثورٍ وَمُنتَظمِ
  4. ٤أضحَى النَّسيمُ عَليلاً ما بِهِ رَمَقٌلَمَّا رَمَوهُ منَ الأَجفانِ بالسَّقَمِ
  5. ٥يا بَرقُ حَيِّ بريقَ الجزعِ عن جَزعِواقرَ السَّلامَ على حَيٍّ بذي سَلمِ
  6. ٦أهوى حديثَ قديمِ العهد إن نَطقَتبِهِ المعَاهدُ عن أحبابِنا القُدُمِ
  7. ٧وَيزدهيني وَميضُ البَرقِ في سَدَفٍمنَ الظَّلامِ يُحاكي ثَغرَ مُبتَسمِ
  8. ٨يا مَورِدَ الوَصلِ من أَجراعِ كاظِمَةٍنحنُ العِطاشُ إلى سلسالِكَ الشَّبِمِ
  9. ٩أعائدٌ فيكَ ما قَضَّيتُ من وَطَرٍمعَ الظِّباءِ وَلَو في طارِقِ الحُلمُ
  10. ١٠أَفدي أناساً لووا عَهدَ اللِّوى وَنأواعَني وما حلتُ عن عَهدي ولا ذِمَمي
  11. ١١أَحِبَّةً كُلَّما عَنَّ ادِّكارُهُمُتَبَدَّلَ الدَّمعُ مِن تَذكارِهمِ بدَمِ
  12. ١٢قَلبي لَهُم حَيثُ ساروا مَنزِلٌ وَهُمُفي الطَّرفِ مِنِّي وَذا مِن جُملةِ النِّعمِ