حدث فقد حدثتنا دوحة السلم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطشوقالميم
حجم الخط
- حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِعَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِ
- أَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوامنابتَ الرَّندِ بالوَعساءِ من إضَمِ
- هل حدَّثُوكَ فأَضحى الدُّرُّ من صَدفِ الثُغورِ ما بين مَنثورٍ وَمُنتَظمِ
- أضحَى النَّسيمُ عَليلاً ما بِهِ رَمَقٌلَمَّا رَمَوهُ منَ الأَجفانِ بالسَّقَمِ
- يا بَرقُ حَيِّ بريقَ الجزعِ عن جَزعِواقرَ السَّلامَ على حَيٍّ بذي سَلمِ
- أهوى حديثَ قديمِ العهد إن نَطقَتبِهِ المعَاهدُ عن أحبابِنا القُدُمِ
- وَيزدهيني وَميضُ البَرقِ في سَدَفٍمنَ الظَّلامِ يُحاكي ثَغرَ مُبتَسمِ
- يا مَورِدَ الوَصلِ من أَجراعِ كاظِمَةٍنحنُ العِطاشُ إلى سلسالِكَ الشَّبِمِ
- أعائدٌ فيكَ ما قَضَّيتُ من وَطَرٍمعَ الظِّباءِ وَلَو في طارِقِ الحُلمُ
- أَفدي أناساً لووا عَهدَ اللِّوى وَنأواعَني وما حلتُ عن عَهدي ولا ذِمَمي
- أَحِبَّةً كُلَّما عَنَّ ادِّكارُهُمُتَبَدَّلَ الدَّمعُ مِن تَذكارِهمِ بدَمِ
- قَلبي لَهُم حَيثُ ساروا مَنزِلٌ وَهُمُفي الطَّرفِ مِنِّي وَذا مِن جُملةِ النِّعمِ